قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مرصد الأزهر يشيد بمبادرة جامعة أوبييدو الإسبانية لمواجهة الإبادة التعليمية بـ غزة

مرصد الأزهر يشيد بمبادرة الممرات الآمنة بجامعة أوبييدو الإسبانية
مرصد الأزهر يشيد بمبادرة الممرات الآمنة بجامعة أوبييدو الإسبانية

أشاد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف بالخطوة التضامنية الرائدة التي اتخذتها جامعة أوبييدو في إقليم أستورياس الإسباني بإعلان انضمامها الرسمي إلى الممر الإنساني للجامعات الإسبانية.

تستهدف هذه المبادرة تدشين مسارات تعليمية آمنة وقانونية للطلاب اللاجئين من مناطق النزاع مع تركيز استثنائي على دعم المجتمع الأكاديمي الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة.

تأتي هذه الاستجابة الأكاديمية عقب مطالب ملحة رفعها أكاديميون من جامعة الأزهر بغزة خلال زيارتهم لإسبانيا حيث استعرضوا حجم الكارثة التي خلفها تدمير المؤسسات التعليمية في القطاع.

وأوضح تقرير لجريدة إل كوميرثيو الإسبانية أن هذا الدمار الممنهج حرم أكثر من 60 ألف طالب و6 آلاف أستاذ فلسطيني من حقهم الأصيل في التعليم والعمل الأكاديمي.

يشارك في هذا التحالف الإنساني كبرى الجامعات الإسبانية في مدن برشلونة وفالنسيا ومدريد ومن المقرر تدشين البرنامج كـتجربة رائدة خلال العام الدراسي المقبل.

ويتضمن البرنامج منحاً دراسية شاملة تمتد لعامين حيث يخصص العام الأول للتمكين اللغوي والثقافي بينما يخصص العام الثاني لنيل درجة الماجستير للطلاب الملتحقين.

وتتكفل الجامعة بكافة المصاريف التي تتراوح بين 12,500 و13,000 يورو سنوياً وتشمل الرسوم الدراسية وتكاليف السفر والإقامة والتأمين الطبي الكامل.

كما يقدم البرنامج دعماً نفسياً وقانونياً للمستفيدين بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحكومة الإسبانية لضمان استقرار الطلاب الأكاديمي والاجتماعي.

ووصف مرصد الأزهر هذا التحرك الأكاديمي بأنه رد حضاري بليغ على سياسة الإبادة التعليمية التي ينتهجها الكيان الصهيوني عبر التدمير الممنهج للمؤسسات الجامعية في غزة.

وأكد المرصد أن استجابة جامعة أوبييدو تجسد أسمى معاني التضامن الإنساني وتبرهن على أن محاولات طمس الهوية وتجهيل الشعوب تتحطم أمام إرادة المعرفة الدولية.

وشدد المرصد على أن هذه الممرات التعليمية تمثل جسوراً لاستعادة الأمل وبناء الكوادر الفلسطينية التي ستقود مرحلة الإعمار في المستقبل القريب.

واختتم المرصد بيانه بالتأكيد على أن حماية الحق في التعليم للطلاب الفلسطينيين هي مسؤولية أخلاقية عالمية لإفشال مخططات الاحتلال الرامية لتفريغ فلسطين من عقولها المبدعة.