ذكر تقرير نشرته صحيفة معاريف العبرية، أن مصادر أمنية رفيعة تحدثت عن وجود حالة من الاضطراب داخل هرم السلطة في إيران، وسط تقارير غير مؤكدة تشير إلى تعرض المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لإصابة بالغة خلال الضربة الأمريكية الإسرائيلية الأولى على إيران، وهو ما أعاد فتح ملف الخلافة داخل النظام وأشعل نقاشات داخل الدوائر الحاكمة حول مرحلة ما بعد القيادة الحالية.
وبحسب التقرير، فإن الساحة السياسية في طهران تشهد توتراً متزايداً بين أجنحة الحكم المختلفة، مع تصاعد الخلافات بين التيار المحيط بالرئاسة من جهة، والمعسكر المتشدد داخل الحرس الثوري الإيراني من جهة أخرى، في ظل صراع على النفوذ وتحديد مستقبل القيادة.
وأضاف التقرير أن هذه الخلافات تتزامن مع استمرار العمليات العسكرية والاستخباراتية التي تنفذها إسرائيل ضد قيادات ومواقع تابعة للحرس الثوري، في إطار التصعيد المتواصل بين الجانبين.
كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ ضربات تستهدف بنى عسكرية وقيادات ميدانية داخل إيران، إلى جانب جهود استخباراتية لرصد مواقع كبار المسؤولين، في وقت تتزايد فيه حدة التوتر داخل الداخل الإيراني، وفق ما أورده التقرير.



