أعربت حركة حماس، عن إدانتها لاقتحام المسجد الأقصى المبارك من جانب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، في ظل إغلاقه أمام المصلين منذ شهر رمضان الماضي.
وقال القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، إن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى، يمثل إمعانا في صلف الاحتلال الإسرائيلي وتقصده للنيل من حرمة المسجد، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على فرض واقع التهويد وفرض السيادة الكاملة عليه.
وأضاف القيادي في حماس في بيان له "أننا أمام نهج احتلالي منظم هو الأخطر بحق المسجد الأقصى، لتفريغه وتركه فريسة لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة"، بحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".
ووجه شديد، نداء إلى أبناء الأمة الفلسطينية للتحرك نصرة لمسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم، فلم يعد للمواقف الخجولة وللتنديد والاستنكار جدوى في ظل عجرفة الاحتلال وتماديه.
وحث الشعب الفلسطيني، على توسيع حالة النفير والمواجهة، وأن لا تستكين أمام حالة الإغلاق المفروضة على الأقصى، وبذل كل جهد للتصدي لمحاولات تدنيسه وتهويده، مؤكدا أننا في حالة اشتباك مفتوح دفاعاً عن مقدساتنا مهما بلغت التضحيات.