قالت الفنانة درة، إن مشهد إصابتها بالسرطان في الحلقة ٢٩ وكنت مصدومة جدا وحزينة وتم تصويرها وبها قدر كبير من الصدق وكانت ميادة لا تصدق ، حتي استسلمت لتلك الحالة وكنت متأثرة جدا بهذه الحالة ، وان شخصية المعلمة ميادة هي شخصية قوية ولديها جبروت وهناك عدد كبير من الناس لا يحبون تلك الشخصية وهناك من يري ان السن يجب ان تكون قوية ، وحبها لعلي كلاي دمرها.
وأضافت درة، خلال لقاء لها لبرنامج “واحد من الناس”، عبر فضائية “الحياة”، أن هذا الدور اتمني ان يكون نقلة في حياتي الفنية وردود الفعل أسعدتني وهذا الدور يحملني مسئولية اختيار الأدوار المقبلة وانا لا احب تكرار الشخصية في أعمال اخري ، وكواليس العمل كانت رائعة وبها قدر من الحب وكنا مثل أسرة واحدة ، والمخرج محمد عبد السلام شخص قيادي وكنا نتسابق للوصول الي افضل شئ ، وفور انتهاء التصوير وهو اليوم الأخير لم اكن متواجدة بحيث انني لم اكن لدي تصوير ولهذا لم اظهر في الصور لختام التصوير ولكن ليس معني ذلك ان هناك خلافات بيني وبين فريق العمل.
كما تحدثت خلال لقائها عن أبرز الفنانات اللاتي قدمت دور المعلمة وتقدم رسائل لهم ، واجابت علي العديد من الأسئلة ، وكشفت العديد من الأسرار والكواليس حوّل مسيرتها الفنية ومشاريعها المستقبلية