رئيس برلمانية الوفد بالشيوخ: وقف اطلاق النار بين امريكا وايران فرصة لانقاذ المنطقة
نائب: تعليق العمليات العسكرية فرصة لإعادة ضبط المشهد الإقليمي
عضو بالشيوخ: تحركات مصر بقيادة الرئيس السيسي تدعم أمن الخليج وتعيد التوازن للمنطقة
أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ أن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، فرصة حقيقية لإنقاذ المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، وأشاروا إلى أن الدبلوماسية المصرية تتمتع بثقة مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، وهو ما يجعلها قادرة على لعب دور الوسيط النزيه الذي يسعى إلى تحقيق التوازن وحماية أمن واستقرار المنطقة.
في البداية أكد النائب طارق عبد العزيز رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ ، أن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران، فرصة حقيقية لإنقاذ المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، مشددا على أن هذه اللحظة تتطلب تغليب صوت الحكمة والحلول الدبلوماسية.
وأشاد رئيس برلمانية الوفد في تصريحات للمحررين البرلمانين اليوم ، بدور مصر الفعال الذي كان ولا يزال قويا ومؤثرًا في تهدئة الأوضاع،مؤكدا بأن تحركات القاهرة بثقلها السياسي والتاريخي للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، جاء انطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية ، ودعماً للاخوة الاشقاء في دول الخليج والعراق والأردن ، مشدداً علي نهج مصر الراسخ في تقديم كل الدعم للاشقاء في الخليج .
وأضاف طارق عبد العزيز، أن رؤية مصر وقيادتها للأحداث أكدت صدقها مع تطورات المشهد، بعدما حذرت مرارًا من مخاطر التصعيد وأهمية اللجوء إلى الحوار كسبيل وحيد لتجنب الأزمات.
واعرب رئيس برلمانية الوفد عن أمله في أن تسفر جولة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة عن نتائج إيجابية تسهم في تحقيق قدر من الاستقرار، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة تقوم على التهدئة وتغليب المصالح المشتركة لشعوب المنطقة ، وان تقف الحرب علي جميع الجبهات.
وقال النائب شعبان رأفت عبد اللطيف، عضو مجلس الشيوخ، إن تعليق العمليات العسكرية في المنطقة يمثل فرصة مهمة لإعادة ضبط المشهد الإقليمي وفتح المجال أمام مسارات التهدئة والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في خفض حدة التوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وأكد النائب شعبان رأفت عبد اللطيف ، أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل أداء دورها التاريخي والمحوري في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن القاهرة تتحرك بفاعلية في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، بما يعزز فرص الحوار ويحد من احتمالات التصعيد العسكري .
وأوضح عضو مجلس الشيوخ ، أن الدبلوماسية المصرية تتمتع بثقة مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، وهو ما يجعلها قادرة على لعب دور الوسيط النزيه الذي يسعى إلى تحقيق التوازن وحماية أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن تحركات القيادة السياسية المصرية تعكس رؤية الدولة القائمة على تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كسبيل أساسي لحل الأزمات، مؤكدًا أن مصر ستظل ركيزة أساسية في دعم جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وقال النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، إن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يعكس تحركًا دوليًا نحو احتواء الأزمة قبل تفاقمها، مؤكدًا أن هذا التطور يمثل فرصة حقيقية لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي.
وأشار موسى إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في هذا الإطار، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة ساهمت في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، لافتًا إلى أن القاهرة نجحت في تقديم نموذج متوازن لإدارة الأزمات الإقليمية، وذلك في إطار حرص القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على صون أمن الخليج وتعزيز استقراره.
وأضاف أن الجهود المصرية تميزت بقدرتها على سد الفجوات بين الجانبين، وهو ما ساعد على خلق أرضية مشتركة مهدت للتوصل إلى الاتفاق، مؤكدًا أن هذا الدور يعكس ثقة المجتمع الدولي في الدبلوماسية المصرية.
وأوضح أن الإشادات الدولية بالدور المصري تعكس إدراكًا واسعًا لأهمية التحركات التي تقوم بها القاهرة في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن مصر تتحرك وفق رؤية واضحة تقوم على دعم الحلول السلمية.
كما رحب بإعلان فتح مضيق هرمز، معتبرًا أنه خطوة ضرورية للحفاظ على استقرار الأسواق العالمية وضمان استمرار حركة التجارة الدولية، خاصة لدول الخليج التي تعتمد على هذا الممر الحيوي.
وأكد عضو مجلس الشيوخ على ضرورة استغلال هذا الاتفاق كمدخل لإطلاق مفاوضات شاملة، مع الالتزام الكامل بوقف العمليات العسكرية، ومراعاة الشواغل الأمنية للدول العربية.