أكد إمام منصور عضو مجلس النواب، أن إعلان وقف إطلاق النار يمثل تحولًا إيجابيًا كبيرًا على الساحة الإقليمية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تفتح أفقًا جديدًا نحو السلام الدائم والاستقرار الشامل في منطقة الشرق الأوسط.
وقال منصور إن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لعبت دورًا محوريًا في الوساطة والمفاوضات الدبلوماسية التي مهدت للوصول إلى هذا الاتفاق، مشددًا على أن المجهودات المصرية تجسد التزام الدولة بحماية الأمن القومي العربي وتعزيز استقرار دول الخليج والأشقاء في الأردن والعراق.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن دعم مصر الكامل لدول مجلس التعاون الخليجي يأتي في إطار استراتيجية شاملة لحماية مصالح المنطقة ومنع أي تهديدات محتملة قد تمس أمنها وسيادتها، مضيفًا أن الاستقرار الخليجي هو امتداد طبيعي لأمن مصر الوطني، وأن أي تصعيد يهدد أمن الأشقاء العرب يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري.
وأضاف منصور أن وقف إطلاق النار يمثل فرصة ذهبية لإعادة بناء الثقة بين الأطراف المعنية، مشددًا على ضرورة أن يتبع هذا الاتفاق خطوات عملية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع العودة إلى دائرة التوتر. وأوضح أن مصر ستواصل جهودها الدبلوماسية والسياسية لضمان التوصل إلى اتفاق شامل يحقق مصالح جميع الأطراف ويضع أسسًا للسلام العادل والمستدام.
ولفت، إلى أهمية أن يشمل أي اتفاق مستقبلي الاعتبارات الأمنية المشروعة لدول الخليج، مؤكدًا أن ذلك يعكس حرص مصر على تحقيق توازن بين الحفاظ على الأمن الإقليمي ومصلحة الشعوب العربية، بما يضمن استقرار المنطقة ورخاء شعوبها.
وأكد إمام منصور أن مصر ستظل دائمًا دعامة أساسية للسلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وأن جهودها الدبلوماسية والسياسية ستظل مركزة على حماية الأشقاء العرب وتعزيز روح التعاون والتضامن العربي، مؤكدًا أن أي نجاح في هذا الملف يترجم إلى أمن واستقرار واستدامة التنمية في المنطقة بأسرها.