التقى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية.
وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في دعم وتطوير عدد من المسارات الخاصة بالرياضة المصرية وخاصة فيما يتعلق بالألعاب الفردية ومنافساتها القارية والدولية والأولمبية المقبلة، فضلا عن تعزيز التعاون مع شركة العاصمة في مجال دعم جهود الوزارة وبرامجها الخاصة ببناء الإنسان المصري.
تناول اللقاء مناقشة عدد من المحاور منها سبل دعم الرياضة المصرية من خلال التوسع في إنشاء وتحديث المنشآت الرياضية وفق أحدث المعايير العالمية، وكذلك اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية، وتهيئة البيئة المناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة.
وأكد وزير الشباب والرياضة حرص الوزارة على توسيع شراكاتها مع مختلف مؤسسات الدولة، بهدف تسريع وتيرة تطوير المنظومة الرياضية بكافة مفرداتها وذلك في ضوء استراتيجية متكاملة تهدف إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية، وتحقيق التميز في مختلف الألعاب وخاصة الفردية منها.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بملف الاستثمار الرياضي، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لدعم الاقتصاد الوطني، موضحاً أن الوزارة تعمل على فتح آفاق جديدة للتعاون مع الكيانات الكبرى لتنفيذ مشروعات رياضية وخدمية تساهم في توفير فرص عمل للشباب، وتعزز من دور الرياضة كأداة فاعلة في تحقيق التنمية الشاملة.
ومن جانبه ثمن المهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية مخرجات لقاء وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، مؤكدا على حرص الشركة على توسيع آفاق التعاون مع وزارة الشباب والرياضة في مجالات دعم الابطال على مستوي الالعاب الفردية ورعايتهم بما يحقق رؤية مصر والتطلعات الخاصة بتحقيق الإنجازات الرياضية في كافة المحافل والمنافسات وخاصة الدولية والأولمبية منها، وكذلك دعم مبادرات النشء والشباب، بما يلبي تطلعات واحتياجات شباب مصر، ويسهم في تمكينهم عبر مختلف المسارات الرياضية والاجتماعية والثقافية والتنموية، بما يعزز من قدراتهم ويهيئهم للمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة.
كما أكد أن الشركة تحرص على الاضطلاع بدورها في مجال المسؤولية المجتمعية من خلال دعم قطاعي التعليم والرياضة، حيث بدأ هذا التوجه فعليًا منذ عامين عبر مساندة المنتخبات القومية للناشئين والكبار في كل من كرة القدم وكرة اليد والرياضات البارالمبية.

