أعلنت بعض المدارس على صفحاتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، صورة استمارة تحديد مسار طلاب البكالوريا المصرية، مشددة على ضرورة قيام طلاب "سنة أولى بكالوريا" منتظم ومنازل ، بملء الإستمارة مع توقيع ولي الأمر وتسليم الإستمارة إلى المدرسة دون تأخير واعتبار الأمر هام وعاجل


وقالت المدارس على صفحاتها الرسمية على فيس بوك : في إطار توجيهات وزارة التربية والتعليم، تعلن إدارة المدرسة عن بدء تسجيل اختيارات تحديد المسار لطلاب البكالوريا للعام الدراسي 2026 / 2027 ، و على جميع طلاب الصف الأول الثانوي سرعة الاطلاع على بطاقة تحديد المسار واختيار المسار المناسب لهم وفقًا لميولهم وقدراتهم.
وأكدت المدارس أن المسارات المتاحة لطلاب البكالوريا هي :
- الطب وعلوم الحياة
- الهندسة وعلوم الحاسب
- الأعمال
- الآداب والفنون

مطالب عاجلة بشأن استمارة تحديد مسار طلاب البكالوريا المصرية
وفي هذا الإطار .. طالب الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والاستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس ، بضرورة أن تحدد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، مواعيد محددة لبداية ونهاية تطبيق استمارة تحديد مسار طلاب البكالوريا المصرية على طلاب الصف الأول الثانوي، على أن يكون ذلك بعد إصدار اللائحة التنفيذية للبكالوريا، وأن يكون هذا الإختيار إلكترونياً وليس ورقياً، وعدم ترك تحديد تلك المواعيد للمدارس أو الإدارات ، وذلك لعدة أسباب منها:
- عدم وجود سند قانوني أو تعليمات واضحة ومعمّمة من الوزارة بتطبيق استمارات الرغبات في الوقت الحالي.
- تحقيق تكافؤ الفرص بين طلاب الصف الأول الثانوي في اختيار المسار في نفس التوقيت؛ فمن غير المناسب أن يختار بعض الطلاب المسار بشكل متعجل دون دراسة كافية له نتيجة لضغوط إدارة المدرسة، بينما يختار طلاب آخرون المسار بعد دراسة متأنية له من جميع أبعاده.
- أن العام الحالي هو العام الأول لتطبيق المسارات بمناهجها الجديدة التي لم تُعلن، كما لم تُعلن أيضا كثير من ملامح نظام البكالوريا بشكل رسمي حتى الآن؛ فكيف يمكن للطالب أو ولي الأمر اتخاذ قرار مصيري باختيار المسار دون أن يكون لديه معرفة كافية بالمناهج الدراسية وطبيعتها ومحتواها، وبملامح النظام الجديد؟
- إرجاء تطبيق استمارة اختيار رغبات المسارات يتيح لطلاب الصف الأول الثانوي حاليا التركيز على الدراسة والامتحانات التي ستعقد بشكل مكثف خلال شهر مايو، مما يكفل عدم تشتتهم، بل وعدم تشتت إدارة المدرسة ومعلميها كذلك في الوقت الحالي، وتفرغهم للفترة المتبقية في الفصل الدراسي الثاني للدراسة والامتحانات.
- في العادة، وفي كافة الموضوعات الحيوية مثل التقدم لامتحانات الثانوية العامة، تقوم الوزارة بإصدار تعليمات محددة ومُعممة بالمواعيد دون تركها لرغبة المدارس، وهو ما يجب تطبيقه أيضا على استمارة الرغبات الخاصة باختيار مسارات البكالوريا.
- عدم التعجل في تطبيق استمارات الرغبات يعزز ثقة الطلاب وأولياء الأمور في نظام البكالوريا.
- إرجاء تطبيق استمارة الرغبات حتى قبل بداية الدراسة في الصف الثاني الثانوي لن يترتب عليه آثار سلبية على استعدادات المدارس وتجهيزاتها للبكالوريا، في ضوء وجود ثلاث مواد — من بين أربع مواد — مشتركة بين كل المسارات (اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ المصري)، وهي مواد معروفة ولا يوجد عجز في المعلمين بها، ووجود مادة واحدة متخصصة في كل مسار، منها مادة جديدة واحدة في مسار الهندسة (البرمجة)، ومادتان في الأعمال (إدارة الأعمال أو المحاسبة).
وأكد الدكتور تامر شوقي ، أن التطبيق الإلكتروني لـ استمارة تحديد مسار البكالوريا ، يحقق العديد من الفوائد منها:
- الاتساق مع التحول الرقمي في مصر.
- إتاحة فرصة أكبر للطالب للتفكير في المسار مع أفراد أسرته.
- إتاحة مرونة أكبر للطالب في تغيير رغبته في المسار قبل الموعد النهائي للاستمارة؛ في حين يصعب ذلك في التطبيق الورقي.
- تفريغ إدارة المدرسة والمعلمين للمهام الأخرى المتصلة بالعملية التعليمية.
- يُيسّر التسجيل الإلكتروني للرغبات للمسؤولين فرصة حصر الأعداد التي اختارت كل مسار، سواء على مستوى المدرسة أو الإدارة أو المديرية أو حتى الجمهورية، في وقت قصير، والتعرف على كافة الإحصاءات المتصلة بالاختيارات، وبالتالي تحديد الاحتياجات سواء من المعلمين أو الكتب أو غير ذلك.
- توفير نفقات طباعة ملايين الأوراق للاستمارات، واستغلال تلك الأموال في تطوير العملية التعليمية.