تلقى ليفربول هزيمة قاسية أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-0، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء ضمن ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في نتيجة منحت الفريق الفرنسي أفضلية واضحة قبل لقاء الإياب على ملعب "آنفيلد".
رقم كارثي يعكس العجز الهجومي
كشفت المباراة عن رقم صادم في مسيرة ليفربول الأوروبية، بعدما فشل الفريق في تسديد أي كرة على المرمى طوال اللقاء، في واقعة تُعد الأولى من نوعها منذ مواجهة أتالانتا عام 2020، وفقًا لإحصائيات منصة "سوفا سكور".
هذا العجز الهجومي يعكس الحالة المتراجعة للفريق، خاصة في المباريات الكبرى.
تفوق باريسي وفرص ضائعة لنتيجة أكبر
نجح باريس سان جيرمان في فرض سيطرته على مجريات اللقاء، حيث سجل ديزيري دوي الهدف الأول بتسديدة خادعة، قبل أن يضيف خفيتشا كفاراتسخيليا الهدف الثاني بمهارة فردية مميزة.
ولم تتوقف خطورة الفريق الفرنسي عند هذا الحد، بل أهدر لاعبوه عدة فرص محققة كانت كفيلة بمضاعفة النتيجة.
سلسلة نتائج سلبية تضغط على ليفربول
الهزيمة أمام سان جيرمان جاءت لتكمل سلسلة من النتائج المخيبة، إذ تُعد الثالثة تواليا في مختلف البطولات، بعد الخسارة أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد، ثم برايتون في الدوري الإنجليزي.
كما فشل الفريق في تحقيق أي انتصار خارج ملعبه خلال آخر أربع مباريات، في مؤشر واضح على تراجع الأداء والثقة.
صلاح على الدكة قرار يثير الجدل
شهدت المباراة غيابا لافتا للنجم المصري محمد صلاح، الذي ظل على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، رغم قيامه بعمليات الإحماء خلال الشوط الأول.
وقرر المدير الفني آرني سلوت عدم الدفع به، في خطوة أثارت استغراب الجماهير وفتحت باب الانتقادات حول طريقة التعامل مع أحد أبرز نجوم الفريق.
توتر واضح بعد صافرة النهاية
عقب نهاية المباراة، ظهر صلاح وهو يؤدي تدريبات استشفائية على أرض الملعب، قبل أن يتجه لتحية أسطورة النادي ستيفن جيرارد، ورغم ذلك، رفض النجم المصري الإدلاء بأي تصريحات، مشيرا إلى أنه غير مسموح له بالحديث، في مشهد يعكس حالة التوتر داخل الفريق بعد الخسارة.
احترافية صلاح رغم الغياب
ورغم خروجه من حسابات المباراة، نال صلاح إشادة خاصة من جيرارد، الذي أثنى على التزامه بالبقاء في الملعب لأداء تدريبات إضافية، مؤكدا أن ذلك يعكس عقلية احترافية عالية واستعدادا للمواجهات المقبلة.
مستقبل غامض قبل الرحيل المرتقب
تأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه محمد صلاح نيته الرحيل عن ليفربول بنهاية الموسم، بعد مسيرة حافلة استمرت 9 سنوات حقق خلالها العديد من الألقاب والإنجازات الفردية والجماعية.
ويبدو أن طريقة التعامل معه في الفترة الأخيرة قد تزيد من تعقيد المشهد داخل النادي.
مواجهة حاسمة تنتظر الفريقين
من المقرر أن يتجدد اللقاء بين الفريقين الأسبوع المقبل في "آنفيلد"، حيث يسعى ليفربول لتعويض خسارته، بينما يأمل باريس سان جيرمان في تأكيد تفوقه وبلوغ نصف النهائي، لمواجهة الفائز من لقاء بايرن ميونيخ وريال مدريد.




