قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل تعليق صورة المتوفى في البيت حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

تعليق الصور
تعليق الصور

أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال: «أنا والدي متوفى ومعلقة صورته في البيت، وصديقتي قالت لي حرام نعلق صورة شخص وبالذات لو متوفى، هل هذا صحيح؟»، موضحًا أنه عند الحديث عن التصوير؛ ينبغي أولًا فهم معنى التصوير الذي نهى عنه القرآن الكريم، ونهت عنه سنة النبي المصطفى- صلى الله عليه وسلم-.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح له، أن التصوير المنهي عنه هو “التصوير المجسم” الذي يجعل الإنسان في صورة تمثال، وهو المقصود في النصوص الشرعية، حيث كان يُتخذ قديمًا لأغراض العبادة أو التقديس.

مفهوم التصوير في العصر الحديث

وأضاف أن مفهوم التصوير تطور في العصر الحديث إلى ما يُعرف بـ"حبس الظل"، وهو التقاط الصور الفوتوغرافية لأغراض مشروعة، مثل توثيق اللحظات أو استخراج الأوراق الرسمية أو التعاملات الحياتية المختلفة.

وأشار إلى أن الإنسان قد يحتفظ بصورة والده أو والدته أو أحد أقاربه أو معلميه؛ من باب الذكرى، أو الاقتداء بهم في الخير، وهذا لا حرج فيه شرعًا ما دام خاليًا من نية التقديس.

وأكد أنه ورد أن النبي- صلى الله عليه وسلم- دخل على السيدة عائشة رضي الله عنها، فرأى ستارًا فيه صور، فأنكر ذلك، فقامت بتحويله إلى وسائد، فكان النبي- صلى الله عليه وسلم- يتكئ عليها؛ مما يدل على أن الإشكال ليس في مجرد الصورة، وإنما في اتخاذها على وجه التعظيم أو التقديس، وبالتالي لا مانع من الاحتفاظ بصور المتوفى للذكرى دون حرج شرعي.