تتواصل الآن صلوات قداس عيد القيامة من داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وسط أجواء روحانية مميزة ومشاركة واسعة من الآباء الأساقفة والكهنة وجموع الشعب القبطي.
قداس عيد القيامه
وتُظهر الصور لحظات مفعمة بالإيمان والفرح، حيث تزينت الكنيسة بالأنوار والشموع، وارتفعت الترانيم والصلوات التي تعبر عن بهجة القيامة، في مشهد يعكس عمق الاحتفال بهذه المناسبة التي تعد من أهم الأعياد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
ويحرص الأقباط على حضور هذا القداس سنويا لما يحمله من معاني روحية كبيرة، إذ تمثل القيامة جوهر الإيمان المسيحي ورسالة رجاء وانتصار للحياة على الموت.
وتشهد الكاتدرائية إجراءات تنظيمية وتأمينية مكثفة، بالتزامن مع توافد أعداد كبيرة من المصلين، في أجواء يسودها النظام والهدوء، بما يضمن خروج الاحتفال بالشكل اللائق بهذه المناسبة المقدسة.







