تشهد الآن الكاتدرائية المرقسية بالعباسية أجواءً روحانية مهيبة خلال صلوات قداس عيد القيامة المجيد، برئاسة البابا تواضروس الثاني، وبمشاركة عدد من أحبار وأساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وسط حضور كبير من الشعب القبطي.
واتسمت الصلوات بطقوسها المميزة التي تعكس فرحة القيامة، حيث ترددت ألحان الكنيسة المبهجة التي تعلن انتصار الحياة على الموت، في مشهد يجسد عمق الإيمان المسيحي بهذه المناسبة المجيدة.
ويعد عيد القيامة المجيد من أهم الأعياد في الكنيسة، حيث تحتفل به جموع المسيحيين باعتباره رمزًا للحياة الجديدة والانتصار على الألم، في رسالة سلام ومحبة تمتد إلى المجتمع بأسره.











