كشف الإعلامي أحمد موسى عن تطورات جديدة في المشهد الإقليمي والدولي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة طلبت الحصول على اليورانيوم الإيراني المخصب أو نقله خارج إيران، إلا أن طهران ردت برفض وقف أنشطة التخصيب، مع تمسكها باستمرار تمويل ما وصفه بـ«أذرعها في المنطقة»، ورفض تفكيك المفاعلات النووية.
إبقاء مضيق هرمز تحت السيطرة
وأوضح، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن إيران طرحت في المقابل تمسكها بإبقاء مضيق هرمز تحت سيطرتها، معتبرًا ذلك ورقة ضغط جديدة لم تكن مطروحة قبل 28 فبراير.
وأشار إلى أن التحركات الأمريكية لا تقتصر على الملف الإيراني فقط، بل تمتد – وفق رؤيته – إلى مواجهة أوسع مع الصين، باعتبارها الهدف الاستراتيجي التالي لواشنطن بعد طهران.
التوازنات الجيوسياسية العالمية
وأضاف أن الصين تعتمد بشكل كبير على النفط الإيراني بنسبة تصل إلى 75% من احتياجاتها، فضلًا عن ارتباطها بمشروع «طريق الحرير»، إلى جانب اعتماد حركة تجارتها البحرية على المرور عبر مضيق هرمز، ما يجعل المنطقة محورًا حساسًا في التوازنات الجيوسياسية العالمية المقبلة.



