كشف الدكتور محمود البوريدي تفاصيل الحالة الصحية لزوجته الراحلة الدكتورة شيماء مسعد، التي كانت تعاني منذ عام 2018 من مرض مناعي ذاتي يُعرف بـ"اللوبس"، مؤكدًا أنها ظلت مستقرة لسنوات طويلة تحت إشراف فريق طبي متخصص وملتزمة ببروتوكول علاجي دقيق.
وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد 2، أن نقطة التحول بدأت عندما قررت زوجته اللجوء إلى طبيب آخر بعد تأثرها بظهوره الإعلامي، حيث كان يقدم نفسه بأسلوب مختلف ويطرح أفكارًا غير تقليدية في العلاج.
التوقف عن جميع الأدوية
وأشار إلى أن الطبيب كان يتبع أسلوبًا حادًا في التعامل مع المرضى، ويشترط الالتزام الكامل بتعليماته، التي تضمنت التوقف عن جميع الأدوية والمكملات، مهددًا بعدم المتابعة في حال عدم الالتزام.
تقليل الاعتماد على العلاج
وأضاف أن زوجته استجابت لهذا النهج على أمل تحسين حالتها وتقليل الاعتماد على العلاج التقليدي، إلا أنها تعرضت لاحقًا لمضاعفات خطيرة، وعند تواصلها مع الطبيب نصحها بحقنة "ديكساميثازون"، ما أدى إلى نزيف حاد تدهورت على إثره حالتها بشكل كبير.
وأكد أنه تم نقلها إلى المستشفى في محاولة لإنقاذها، لكنها فارقت الحياة، مشيرًا إلى أنها عانت من صعوبة في التمييز بين المعلومات الطبية الموثوقة التي تلقتها سابقًا، وما تم تقديمه لها عبر الطرح الإعلامي، الذي استغل معاناة المرضى ومخاوفهم.



