أعرب جيمس راسل مسؤول سابق في البنتاجون، عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في إنهاء القضايا العالقة بين الطرفين.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الزخم الذي تأسس بدعم من الحلفاء الإقليميين، لا سيما في إسلام أباد، قد يهيئ الظروف لعقد جولة جديدة من المباحثات تهدف إلى تحقيق وقف كامل لإطلاق النار.
وأوضح جيمس راسل أن المناقشات الجارية تتركز على إمكانات استمرار وقف إطلاق النار وتمديده، في ظل مساعٍ دبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، لافتًا إلى أن هذه الجهود تعكس رغبة في احتواء التصعيد وفتح المجال أمام حلول سياسية قد تفضي إلى تهدئة شاملة.
وفي سياق متصل، اعتبر جيمس راسل أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة يمثل في حد ذاته حالة من الحرب النشطة، مشيراً إلى أن استمرار الضربات الإسرائيلية في لبنان يسهم في توسيع أفق التصعيد، مشيرًا إلى أن هذه التطورات قد تؤثر سلباً على فرص تثبيت وقف إطلاق النار، حتى في حال استمرار الحديث عن تمديده.