قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى | حكم اصطحاب الأطفال لصلاة الجمعة .. الأزهر يجيب .. خطيب المسجد النبوي يكشف طريق السكينة وسر راحة البال

فتاوى
فتاوى

فتاوى

حكم اصطحاب الأطفال لصلاة الجمعة
طريق السكينة وسر راحة البال وطمأنينة القلب
كيف أغتنم يوم الجمعة


نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التى تشغل اذهان كثيرا من المسلمين نستعرض أبرزها فى التقرير التالى.

حكم اصطحاب الأطفال لصلاة الجمعة
ما حكم اصطحاب الأطفال لصلاة الجمعة؟ سؤال أجاب عنه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

 اصطحاب الأطفال لصلاة الجُمعة

وقال الأزهر للفتوى: إن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لصلاة الجمعة بغرض تعويدهم على أداء الصلاة أمر مستحب؛ ويتأكَّد استحباب ذلك إذا كانوا مُميِّزين؛ لتنشئتهم على حُبِّ المسجد وشهود صلاة الجماعة؛ مع الحرص على تعليمهم آداب المسجد برفق ورحمة، من احترامه والحرص على نظافته وعدم إزعاج المُصلِّين؛ فقد روي عن سيدنا رسول الله ﷺ أنَّه كان يحمل أحفاده وهو يؤُم المُصلِّين في المسجد.

واستشهد بما ورد عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، حيث قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ، وَهِيَ ابْنَةُ زَيْنَبَ بِنْتُ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا». [متفق عليه]

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا، قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ، قَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ».[أخرجه النسائي]

هل يجوز صلاة تحية المسجد والإمام يخطب؟

قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه يُسنُّ للداخل إلى المسجد صلاة ركعتين، تسمى ركعتي تحية المسجد، ففيما ورد عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أن صلاة ركعتين تحية المسجد هو سُنة مؤكدة، ولكن هل يجوز صلاة تحية المسجد والامام يخطب الجمعة فلا ينبغي لمن دخل المسجد أن يجلس قبل أن يصلي ركعتين، حتى في يوم الجمعة والإمام يخطب.

وأوضح " عثمان " في إجابته عن سؤال: هل يجوز صلاة تحية المسجد والإمام يخطب الجمعة؟، أن السنة لمن صلى ركعتي التحية أثناء خطبة الإمام أي أنه يشترط في صلاة تحية المسجد والامام يخطب الجمعة أن يخففهما، لما ورد في صحيح مسلم، أنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَتَجَوَّزْ فِيهِمَا».

وأشار إلى أن في الحديث نجد الإجابة، حيث إن معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وليتجوز فيهما» يعني يخففهما، وفي هذا مراعاة لـ خطبة الجمعة ؛ فحصل الجمع بين مصلحتين: أداء حق بيت الله تعالى، وعدم التفريط في خطبة الجمعة إلا بالقدر الذي لا بد منه لأداء تحية المسجد.

طريق السكينة وسر راحة البال وطمأنينة القلب
دعا إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ، المسلمين الى تقوى الله تعالى، وطاعة المولى الكريم للفوز بالمغفرة والأجر العظيم، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا).


وقال خطيب المسجد النبوي: "تسعى النفوس بكل سبب إلى المطالب العالية من راحة البال، وطمأنينة القلب، وانشراح الصدر، ألا وإن الله جل وعلا قد أخبرنا بما يتحقق به ذلك كله فقال جل وعز: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ)، فأمر العيش عيش العاصين، وأطيب عيش الطائعين المستأنسين بالقرب من أرحم الراحمين، قال المحققون في تفسير هذه الآية: لا تحسب أن ذلك مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط، بل في دورهم الثلاثة هم كذلك دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار وهل النعيم إلا نعيم القلب وهل العذاب إلا عذاب القلب".

لذة القرب من الله
وبين في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد النبوي أن لذة القرب من الله لا تعادلها لذة، وإن أنس العبد بربه وطاعته وذكره والتعلق بكتابه كل ذلك نعيم لا تقاربه لذات الدنيا وشهواتها بشتى أشكالها ومختلف صورها، مستشهدًا بقول أحد الصالحين: (إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة)، وقال الآخر: (إن كان أهل الجنة في مثل هذا الحال إنهم لفي عيش طيب)، نعم لا طمأنينة للنفس ولا انشراح للصدر إلا حينما تصل القلوب بربها وتخلص التوحيد بالعبودية لخالقها وربها وتنقاد لطاعته ظاهرًا وباطنًا قولًا وفعلًا.

الخضوع لله
وأوضح أن العين لا تقر، والقلب لا يهدأ، والنفس لا تطمئن إلا بكمال الذل والخضوع وغاية الحب له سبحانه مع استسلام تام لشرعه، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، وهكذا فإن طيب النفس وسرور القلب وفرحه ولذته وابتهاجه وانشراحه ونوره وسعته كلها لا تحصل إلا بالمنهج الإلهي الذي أرشد إليه سبحانه في كتابه وفضله رسوله عليه الصلاة والسلام في سنته، فإن الإعراض عن ذلك هو مكمن الأكدار والأضرار وجمع الآلام والهموم وسبب الشقاء والذل والهوان.

جزاء من يعرض عن شرع الله
وقال : "فمن أعرض عن شرع الله فهو في غم دائم وهم ملازم لأنه يعيش هذه الحياة التي هي مليئة بالمنغصات محفوفة بالمكاره ولو ملك المال الوفير والحطام الكثير، لأن نعيمها لا يدوم وأمنها لا يستقر وعزها لا يدوم فكيف يحصل له من الضنك في دار البرزخ ثم الدار الآخرة نعوذ بالله من الخذلان".

أهمية الصلاة
وختم وخطيب المسجد النبوي خطبته بالحث على الصلاة، مبينًا أن فيها من الصلة بالله ومعرفته ومحبته؛ مما يجعل القلب يرتاح من متاعب الدنيا ومشاغلها، فيتصل قلب العبد بالله سبحانه ويأنس بربه عز شأنه فتحصل له تلك اللذة التي هي أعظم اللذات والمسيرات التي لا يوازيها ولا يقاربها لذة في هذه الحياة، إنه منهج التقرب والتعبد لله، ذلكم العبد الذي هو جنة الدنيا ونعيمها العالي قرة العيون ولذة الأرواح وبهجة القلوب ونعيم الدنيا وسرورها.
 

كيف أغتنم يوم الجمعة

 أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية كيفية اغتنام يوم الجمعة من خلال خطوات بسيطة ولكن لها أجر عظيم وهى:

كيف أغتنم يوم الجمعة؟

  1. الحرص على صلاة الضحى
  2. الاغتسال والتطيب ولبس أحسن الثياب
  3. التبكير إلى صلاة الجمعة
  4. الحرص على الصلوات في المسجد
  5. صلة الرحم وزيارة المريض
  6. استغلال ساعة الإجابة
  7. الاستماع والانصات إلى خطبة الجمعة
  8. قراءة سورة الكهف
  9. الإكثار من الصلاة على النبي
  10. الإكثار من الذكر والاستغفار
  11. صلاة الوتر وقيام الليل
  12. الحرص على صلاة النوافل

حكم تَرك صلاة الجمعة والتكاسل عن أدائها

ما حكم ترك صلاة الجمعة والتكاسل عن أدائها؟ سؤال أجاب عنه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

وقال الأزهر للفتوى: فَرَض الله عز وجَلَّ الجُمعة على كُلِّ مُسلمٍ، بالغٍ، عاقلٍ، ذَكَرٍ، مُقيمٍ، صحيحٍ غيرَ مريض؛ فعَنْ حَفْصَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «على كُلِّ مُحتَلِمٍ رَوَاحُ الجُمُعةِ» [أخرجه أبو داود]، وعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ». [أخرجه أبو داود]

وأوضحت ان المسلمين أجمعوا على فرضية صلاة الجُمعة وحرمة التخلف عنها؛ عملًا بقول الحق سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}. [الجمعة: 9]

وأشار الى انه يحرُم ترك الجُمعة -دون عُذرٍ مُعتَبر- على من وَجَبَت عليه، وقد وَرَد النهي عن تركها، وترتيب الوعيد الشديد على ذلك؛ فعَنْ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرَ، وَأَبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» [أخرجه مسلم]، وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ سَيِّدنا رَسُولِ الله ﷺ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ». [أخرجه النسائي]

وشدد على أن الأدلةُ الواردةُ تُغلِّظ الأمر على من ترك الجُمعة تكاسلًا، وتدعوه إلى التوبة والاستغفار والعزم على المحافظة على أدائها والسعي إليها.