قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما حكم الدعاء الجماعي على قبر الميت؟.. دار الإفتاء تجيب

دفن الميت
دفن الميت

قالت دار الإفتاء المصرية، إن الدعاء للميت عند القبر سُنَّة، ويجوز أن يكون سرًّا أو جهرًا، فرادى أو جماعة، وهو في الجَمْعِ “أرجى للقبول، وأيقظُ للقلب، وأَجْمَعُ للهمة، وأَدعى للتضرع والذلة بين يدي الله- تعالى-”، خاصةً إذا كانت هناك موعظةٌ؛ لقول النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-: «يَدُ اللهِ مع الجَماعةِ» رواه الترمذي وحسَّنه والنسائي.

وأضافت دار الإفتاء، في إجابتها على سؤال: “ما حكم الدعاء الجماعي على قبر الميت؟”، أنه مِن السُّنة الشريفة أن يقف المشيِّعون للجنازة عند القبر ساعةً بعد دفن الميت، والدعاء له؛ لِمَا رواه أبو داود والحاكم، وقال: صحيح الإسناد، عن عثمان- رضي الله عنه- قال: كانَ النبيُّ- صلى الله عليه وآله وسلم-، إذا فَرَغَ مِن دَفنِ المَيِّتِ وَقَفَ عليه، فقالَ: «استَغفِرُوا لأَخِيكم وسَلُوا له التَّثبِيتَ؛ فإِنَّه الآنَ يُسأَلُ».

الدعاء للميت عند القبر

وروى مسلم عن عمرو بن العاص- رضي الله عنه- أنه قال: «إذا دَفَنتُمُونِي فَشُنُّوا عليَّ التُّرَابَ شَنًّا، ثُم أَقِيمُوا حَولَ قَبرِي قَدرَ ما تُنحَرُ جَزُورٌ ويُقسَمُ لَحمُها حتى أَستَأنِسَ بكم وأَنظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي»، وذلك إنما يكون بعد الدفن.

وأكدت دار الإفتاء، أنه لا بأس أن يسبق الدعاءَ موعظةٌ موجزةٌ تُذَكِّر بالموت والدار الآخرة؛ لِمَا في ذلك مِن ترقيق القلوب وتهيئتها للتضرع إلى الله تعالى وجمع الهِمَّة في الدعاء.

فعن عليٍّ كرم الله وجهه قال: كُنَّا في جَنازةٍ في بَقِيعِ الغَرقَدِ، فأَتانا النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم فقَعَدَ وقَعَدنا حَولَه، ومَعَه مِخصَرةٌ، فنَكَّسَ، فجَعَلَ يَنكُتُ بمِخصَرَتِه، ثُم قالَ: «ما مِنكم مِن أَحَدٍ، ما مِن نَفسٍ مَنفُوسةٍ إلَّا كُتِبَ مَكانُها مِنَ الجَنَّةِ والنَّارِ وإلَّا قد كُتِبَ شَقِيَّةً أو سَعِيدةً»، فقالَ رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أفَلا نَتَّكِلُ على كِتابِنا؟ فقال: «اعمَلُوا؛ فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له».