قالت دار الإفتاء المصرية، إن الدعاء للميت عند القبر سنة، ويجوز أن يكون سرًّا أو جهرًا، فرادى أو جماعة، وهو في الجَمْعِ أرجى للقبول وأيقظُ للقلب وأَجْمَعُ للهمة وأَدعى للتضرع