أدانت وزارة الخارجية الفرنسية بأشد العبارات الهجوم الذي استهدف عناصر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، والذي تشير التقديرات إلى احتمال تورط حزب الله فيه.
وطالبت باريس السلطات اللبنانية بضرورة الكشف الكامل عن ملابسات الحادث، وإجراء تحقيق شفاف وسريع، مع تقديم جميع المسؤولين عنه إلى العدالة دون تأخير.
وأصدر حزب الله بياناً نفى فيه أي صلة له بالحادث الذي وقع مع قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية – بنت جبيل، مشدداً على ضرورة التريث في توجيه الاتهامات وتحميل المسؤوليات قبل صدور نتائج التحقيق الرسمي الذي يجريه الجيش اللبناني لكشف ملابسات الواقعة بشكل كامل.
وأكد الحزب على أهمية استمرار التعاون القائم بين الأهالي وقوات اليونيفيل والجيش اللبناني، معتبراً أن التنسيق بين الجيش والقوات الدولية يبقى أمراً أساسياً، خصوصاً في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة.
كما أعرب عن استغرابه من بعض المواقف التي سارعت إلى توجيه الاتهامات دون أدلة، مشيراً إلى أن هذه الجهات تلتزم الصمت في المقابل عند تعرض قوات اليونيفيل لاعتداءات من قبل إسرائيل.