قال رئيس البرلمان الإيراني إن إيران، بين حرب الـ12 يوماً والحرب الأخيرة، حققت تطورًا كبيرًا في مجال الدفاع الجوي.
وأكد قاليباف أن ترامب طلب وقف إطلاق النار لأنهم كانوا المنتصرين في ساحة المعركة، على حد تعبيره، مضيفًا أن ترامب لم يحقق هدفه المتمثل في تغيير النظام أو تدمير القدرات الهجومية والصاروخية لإيران، وأن إيران ليست فنزويلا. وأشار إلى أن قبول وقف إطلاق النار بشكل مؤقت جاء بهدف إلزام العدو بمطالب إيران، مؤكدًا أن بلاده لا تثق به، وأن قواتها المسلحة في جاهزية تامة للرد على أي خطأ محتمل.
وأوضح أن لدى إيران خلافات مع الأمريكيين في الملف النووي ومضيق هرمز، مشيرًا إلى وجود رغبة في تحقيق سلام مستدام، وأن فرق التفاوض الأمريكية والإيرانية أصبحت تمتلك فهمًا أكثر واقعية لبعضها البعض. كما شدد على ضرورة الحصول على ضمانات بعدم عودة الولايات المتحدة أو "الكيان الصهيوني" لشن حرب ضد إيران مرة أخرى.
وأضاف قاليباف أنه تم التوصل إلى نتائج في بعض الموضوعات مع الأمريكيين، بينما لا تزال هناك اختلافات رئيسية في ملفات أخرى، مؤكدًا أن النهج الإيراني قائم على مبدأ "الخطوة بخطوة"، بحيث ينفذ الطرفان التزاماتهما بشكل متبادل. وختم بالقول إنه إذا كان الأمريكيون صادقين في نواياهم فعليهم التخلي عن نهجهم الأحادي القائم على فرض الإملاءات.