يواجه نادي ليفربول الإنجليزي مرحلة معقدة مع اقتراب رحيل نجمه المصري محمد صلاح، ما دفع إدارة "الريدز" إلى دراسة عدد من الخيارات لتعويض الفراغ الكبير المتوقع في الخط الهجومي، خاصة مع الأرقام الاستثنائية التي حققها اللاعب على مدار سنواته في آنفيلد.
ليفربول يبدأ مرحلة ما بعد محمد صلاح
وبحسب تقارير ومقترحات فنية، رشح أسطورة ليفربول السابق إميل هيسكي التعاقد مع نجم باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا، معتبرا إياه الخيار الأقرب لتعويض تأثير صلاح الهجومي.
كفاراتسخيليا في صدارة الترشيحات
يرى هيسكي أن الجناح الجورجي يمتلك المهارات التي تؤهله لقيادة الجبهة الهجومية في ليفربول، رغم أن الصفقة تبدو معقدة من الناحية المالية، حيث قد يضطر النادي الإنجليزي لدفع ما يقارب 160 مليون جنيه إسترليني لإقناع باريس سان جيرمان بالتخلي عنه.

ويُعد كفاراتسخيليا واحدا من أبرز الأسماء الصاعدة في أوروبا، بفضل قدرته على المراوغة وصناعة الفرص والتهديف من أنصاف المساحات.
بدائل مطروحة على الطاولة
لم يقتصر اهتمام ليفربول على النجم الجورجي فقط، إذ يدرس النادي عدة أسماء أخرى، من بينها الإيفواري يان ديوماندي، ومغنيس أكليوش، ويانكوبا مينته، إضافة إلى كريستيان بوليسيتش وجارود بوين، اللذين يقدمان حلولا تكتيكية مختلفة بين السرعة والضغط العالي.
ويرى محللون أن مهمة تعويض محمد صلاح ستكون من أصعب التحديات في الكرة الأوروبية، نظرا لاستمراريته التهديفية وتأثيره الحاسم في المباريات الكبرى.

مهمة شبه مستحيلة لتعويض أسطورة هجومية
يؤكد خبراء الكرة الإنجليزية أن استبدال لاعب بحجم محمد صلاح ليس مجرد صفقة انتقال، بل هو تحدث فني معقد، خاصة أنه اعتاد تسجيل أكثر من 20 إلى 30 هدفا في الموسم الواحد، إلى جانب دوره الكبير في صناعة اللعب.
جدل حول مستقبل محمد صلاح
فيما يتعلق بمستقبل الفرعون المصري محمد صلاح، و إمكانية رحيله عن ليفربول، لم يصدر حتى الآن إعلان رسمي موثوق من اللاعب أو النادي يؤكد انتهاء العلاقة بشكل نهائي.

وتشير المعطيات إلى أن أي قرار نهائي بشأن مستقبله سيظل محل متابعة كبيرة من الجماهير ووسائل الإعلام، نظرا لقيمته الكبيرة داخل الفريق وتأثيره الممتد منذ انضمامه إلى "الريدز".
وفي حال تأكدت أي خطوات رسمية مستقبلا، فإن رحيل محمد صلاح سيشكل نقطة تحول تاريخية في مشروع ليفربول الهجومي، ويفتح الباب أمام مرحلة إعادة بناء شاملة في خط الهجوم.

