يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لمرحلة جديدة من إعادة بناء خطه الهجومي، في ظل تزايد المؤشرات حول اقتراب نهاية مشوار النجم المصري محمد صلاح داخل “أنفيلد”، بعد تسع سنوات حافلة بالألقاب والأرقام القياسية.
ووفقا للمعطيات الحالية داخل النادي، تعمل الإدارة على خطة شاملة لإعادة تشكيل الخط الأمامي بطريقة مختلفة، تتماشى مع التطورات الحديثة في أسلوب لعب كرة القدم، بدلا من البحث عن نسخة مطابقة من صلاح.
مشاهد لافتة تعزز احتمالات الرحيل
شهدت الفترة الأخيرة عدة مؤشرات أثارت الجدل حول مستقبل صلاح، أبرزها جلوسه على مقاعد البدلاء في بعض المباريات المهمة، حيث وجد المدرب أرني سلوت نفسه في مواقف صعبة دون اللجوء إلى خدمات النجم المصري رغم تأخر الفريق في النتيجة.
هذه المشاهد المتكررة فتحت باب التكهنات حول تراجع دوره التدريجي داخل الفريق، رغم قيمته التاريخية الكبيرة كأحد أبرز هدافي النادي في العصر الحديث.
إرث ثقيل يصعب تعويضه
لا شك أن محمد صلاح يعد أحد أهم اللاعبين في تاريخ ليفربول الحديث، وواحدا من أبرز نجوم الدوري الإنجليزي خلال العقد الأخير، ما يجعل مهمة تعويضه تحديا معقدا أمام إدارة النادي.
ورغم الإنفاق الكبير في فترات الانتقالات الأخيرة، فإن التوجه داخل النادي لا يقوم على استنساخ أسلوب صلاح، بل على ضم جناح مختلف يمتلك السرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في المساحات الضيقة.
أسماء مرشحة لقيادة الهجوم الجديد
وبحسب تقارير صحفية أبرزها “ديلي ميل”، وضع ليفربول قائمة مختصرة لعدد من الأسماء المرشحة لتعويض الفراغ الهجومي المتوقع، يتصدرها
-أنتوني جوردون، الذي كان قريبًا من الانتقال في فترات سابقة
-برادلي باركولا، أحد المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية
-رودريغو، نجم ريال مدريد البرازيلي
كما يراقب النادي عددا من المواهب في الدوري الألماني، في إطار سياسة تعتمد على التعاقد مع لاعبين شباب قابلين للتطور السريع والاندماج في مشروع طويل الأمد.
الرهان على جيل جديد داخل ليفربول
إلى جانب التحركات في سوق الانتقالات، يراهن ليفربول أيضا على تصعيد بعض المواهب الشابة، وعلى رأسهم ريو نغوموها، الذي يُتوقع أن يحصل على فرص أكبر في الموسم المقبل.
كما يأمل الجهاز الفني في تحسين الانسجام بين الثلاثي فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك وهوغو إيكيتيكي، الذين لم تتوفر لهم بعد الفرصة الكاملة للعب معًا بسبب الإصابات وتذبذب الجاهزية.
مستقبل مرتبط بدوري الأبطال
يبقى تأهل ليفربول إلى دوري أبطال أوروبا عاملا حاسما في تحديد قوة التحركات المقبلة داخل سوق الانتقالات، سواء من حيث الأسماء المستهدفة أو حجم الاستثمارات التي سيقوم بها النادي في مرحلة ما بعد محمد صلاح.





