تتزايد حالة الغموض حول التحركات الدبلوماسية المرتقبة مع بقاء نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في العاصمة واشنطن، رغم التوقعات السابقة بمغادرته إلى باكستان صباح الثلاثاء لإجراء جولة المفاوضات الثانية مع إيران.
ووفقاً لمصادر مطلعة نقلت عنها شبكة “سي إن إن”، فإن موعد الرحلة لم يحسم بعد، في ظل استمرار مشاورات داخل البيت الأبيض لتحديد الخطوات المقبلة.
وتشير المعلومات إلى أن الإدارة الأميركية تعقد سلسلة من الاجتماعات السياسية الإضافية بمشاركة فانس، ما يعكس حساسية المرحلة وتعقيد الملفات المطروحة، خاصة في ظل ترقب دولي لما ستؤول إليه جهود التهدئة.
ويأتي هذا التطور في وقت تطرح فيه تساؤلات رئيسية حول مدى مشاركة الوفد الإيراني في المحادثات المرتقبة، وهو عامل حاسم في نجاح أي تقدم دبلوماسي.
من جانبها، أكدت باكستان استمرار جهودها لإقناع إيران بالمشاركة في الجولة الثانية من مفاوضات السلام. وأوضح وزير الإعلام الباكستاني عطا الله طرار أن الرد الرسمي من طهران لا يزال قيد الانتظار، مشيراً إلى أن بلاده تواصل التواصل مع الجانب الإيراني عبر القنوات الدبلوماسية.
كما لفت طرار إلى أن انتهاء وقف إطلاق النار يقترب، حيث يحين موعده في الساعات الأولى من صباح الأربعاء بتوقيت باكستان، ما يزيد من أهمية التوصل إلى تفاهم قبل هذا الموعد الحرج. وأكد أن قرار إيران بشأن المشاركة قبل انتهاء الهدنة سيكون عاملاً مفصلياً في تحديد مستقبل المفاوضات.