كشف موقع أكسيوس أن المبعوثين الأمريكيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف غادرا مدينة ميامي متجهين إلى العاصمة واشنطن، في تحرك وصف بأنه مرتبط بمشاورات سياسية رفيعة قد تتضمن لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ظل تطورات دبلوماسية متسارعة على أكثر من جبهة دولية.
وبحسب التقرير، فإن وصول كوشنر وويتكوف إلى واشنطن قد يسبق اجتماعات داخلية مع فريق ترامب، حيث يُتوقع أن يتم بحث ملفات السياسة الخارجية الراهنة، بما في ذلك الاتصالات غير المباشرة مع إيران، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى تتعلق بالأمن والطاقة والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار الموقع إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت تشهد فيه الإدارة الأمريكية السابقة نشاطًا متزايدًا خلف الكواليس، بالتوازي مع نقاشات حول مستقبل العلاقات مع طهران، خاصة في ظل الحديث عن مساعٍ لإعادة إحياء مسار تفاوضي بشأن الملف النووي وخفض التوترات الإقليمية.
ولم يقدم التقرير تفاصيل إضافية حول جدول اللقاءات أو مضمون المشاورات المحتملة، كما لم يصدر تأكيد رسمي من جانب فريق ترامب بشأن انعقاد اجتماع مباشر، إلا أن مصادر مطلعة وصفت التحرك بأنه “مهم وحساس” في سياق إعادة تقييم الخيارات السياسية والدبلوماسية.
ويُعد ستيف ويتكوف من الشخصيات المقربة من الدوائر السياسية والاقتصادية المرتبطة بترامب، بينما شغل جاريد كوشنر سابقًا منصب مستشار بارز في البيت الأبيض، ولعب دورًا محوريًا في ملفات الشرق الأوسط خلال فترة الإدارة الجمهورية السابقة، بما في ذلك جهود الوساطة الإقليمية واتفاقات التطبيع.

