تعرض الشيخ محمد حسن، لموجة من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشره صورة تجمعه بأبنائه من ذوي الهمم، وذلك أثناء احتفاله بعيد الفطر.
من جانبه، أعرب الشيخ محمد حسن، عن حزنه الشديد من موجة السخرية والانتقادات التي تعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره برفقة أطفاله، مؤكدًا أن من حقه أن يعيش حياة طبيعية ويكوّن أسرة مثل أي إنسان آخر، وتساءل بأسى عن سبب اعتبار البعض أن إعاقته الجسدية تحرمه من حقه في الفرح أو الأبوة.
وأضاف حسن لـ "صدى البلد"، أنه شعر بجرح نفسي كبير بسبب التدخل في تفاصيل حياته الشخصية، معتبرًا أن التعليقات المسيئة تجاوزت حدود النقد ووصلت إلى التقليل من إنسانيته وكرامته.
وشدد على أنه راضٍ بقضاء الله وقدره، وأن مشاركته للصور لم تكن بهدف لفت الانتباه، بل جاءت بدافع مشاركة لحظات إنسانية بسيطة وإدخال السرور وجبر الخواطر.
وفي ختام حديثه، وجه مناشدة مؤثرة إلى رواد مواقع التواصل طالبهم فيها بالكف عن الهجوم والإساءات التي طالت أسرته، داعيًا إلى احترام خصوصية الآخرين ومراعاة مشاعرهم بعيدًا عن التنمر والأحكام القاسية.