أكد الإعلامي مصطفى بكري أن هناك تباينًا واضحًا في أولويات الإنفاق لدى بعض الفئات، مشيرًا إلى أن الدعوة للمساهمة بمبالغ مالية لدعم الدولة وسداد الديون قد تُقابل بالاستغراب، في حين يتم إنفاق مبالغ كبيرة بسهولة على فعاليات ترفيهية.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، إن البعض قد يتردد في تقديم مليون جنيه لصالح الوطن، بينما لا يتردد آخرون في دفع المبلغ نفسه مقابل حضور حفلات موسيقية أو تجارب ترفيهية، مثل حجز طاولات قريبة من المسرح أو التقاط صور مع فنانين.
وتابع أنه يبدو أن المواطن المصري اكتشف أن المشكلة ليست في المليون جنيه نفسه، بل في الجهة التي تطلبه، فلو طلبه الوطن قالوا مستحيل، ولو طلبه الحفل الغنائي قالوا : أين نحجز؟، لسنا ضد من يملك المال، ولاضد من ينفقه كما يشاء، فهذا حقه، لكن الاستفزاز الحقيقي أن يحدث ذلك في بلد يشكو فيه ملايين الناس من أسعار الدواء وإيجار لسكن وفواتير الكهرباء وسعر كيلو اللحمة الذي صار يعامل معاملة الذهب».
وأوضح، خلال حديثه في برنامج حقائق وأسرار عبر قناة صدى البلد، أن هذا التباين يعكس اختلافًا في أولويات الأفراد، حيث يسعى البعض إلى إنفاق أموالهم على الرفاهية، بينما يفضل المواطن العادي توجيه موارده لتلبية احتياجات أساسية، مثل شراء مسكن، أو سداد الديون، أو تجهيز الأبناء للزواج.