أكد الإعلامي مصطفى بكري أنه حلت أمس الاول الذكرى الحادية عشرة لرحيل الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي أعادت إلى الأذهان مسيرته الأدبية المتميزة، مشيرًا إلى أنه لم يكن مجرد شاعر يكتب الكلمات، بل كان صوتًا نابضًا يعبر عن وجدان المصريين.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن الأبنودي كان شاعر البسطاء، حيث خرجت كلماته من قلب الصعيد لتصل إلى كل بيت مصري، معبرًا عن هموم الناس وآلامهم وأحلامهم.
وأضاف أنه كتب عن الشارع والحارة والواقع الحقيقي للمجتمع، وانحاز دومًا للفلاح البسيط والجندي والوطن، مؤمنًا بأن الكلمة موقف ومسؤولية، وأن الشاعر الحقيقي هو من يعبر بصدق عن وطنه دون مزايدة أو كذب.
وأشار إلى أن الأبنودي ظل رمزًا أدبيًا وإنسانيًا مهمًا، ترك إرثًا شعريًا يعكس روح مصر ووجدانها، وما زال حاضرًا في الذاكرة الثقافية حتى اليوم.