نظّم المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، برئاسة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وبإشراف الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس، اليوم الجمعة، معرضًا للكتاب بمسجد السيدة نفيسة رضي الله عنها، وذلك ضمن الاحتفاء بـ«اليوم العالمي للكتاب»، وفي إطار جهوده لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الثقافي والديني.
معرض للكتاب بمسجد السيدة نفيسة
وقد شهد المعرض إقبالًا من روّاد المسجد والراغبين في الاستفادة من إصدارات المجلس وعروضه المميزة، التي تأتي في إطار دعم المجلس لنشر المعرفة وتعزيز الثقافة.

كما قدّم المجلس خصومات خاصة على جميع الإصدارات، تتراوح بين 20% و25%، شملت مجموعة متميزة من إصدارات المجلس في مجالات الفكر الإسلامي والثقافة والدعوة، بما يعكس سماحة الإسلام ووسطيته، وبما يتيح للجمهور اقتناء الكتب المتميزة بأسعار مناسبة.
الأوقاف تدشن فعاليات الدورة التدريبية لمواجهة الأزمات والتصدي للحرائق
يذكر أن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أصدر قرارًا باستمرار تسيير أعمال الدكتورة هدى حميد معوض إمام، أخصائي علاقات عامة ثانٍ بالمستوى الوظيفي الثانية «أ» بالمجموعة النوعية لوظائف التنمية الإدارية بديوان عام وزارة الأوقاف، للقيام بتسيير أعمال الإدارة العامة للتحرير والترجمة والنشر بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وذلك لمدة عام.
يأتي هذا القرار في إطار حرص الوزارة على الاستفادة من الكفاءات المتميزة، ودعم استقرار العمل الإداري، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة النشر والترجمة، وتعزيز دور المجلس في نشر الفكر الوسطي المستنير.
الأوقاف تطلق فعاليات الدورة التدريبية السابعة
وفي سياق آخر، أطلقت وزارة الأوقاف فعاليات الدورة التدريبية السابعة بعنوان: «كيفية مواجهة الأزمات والتصدي للحرائق والأمن الإداري وحق الطريق»، اليوم الثلاثاء، بمقر المركز الرئيسي للتدريب بمسجد النور بالعباسية، في إطار خطة وزارة الأوقاف، من خلال الإدارة العامة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، وضمن برنامج تدريبي متكامل يضم (١٢) دورة خلال العام الحالي، وتحت إشراف الإدارة العامة للتدريب، وبمشاركة الإدارة العامة للأمن، وبحضور عدد من العاملين بالمديريات الإقليمية وإداراتها الفرعية، والعاملين بالمساجد.
وتستهدف الدورة تنمية مهارات العاملين، ورفع جاهزيتهم للتعامل مع المواقف الطارئة بكفاءة، من خلال إكسابهم المعارف التطبيقية وآليات التدخل السريع، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ الإجراءات الوقائية، بما يسهم في الحد من المخاطر، وصون الأرواح والممتلكات، وضمان استمرارية العمل بصورة منتظمة.
وشملت محاور التدريب عددًا من الجوانب المتخصصة، من بينها: أساليب التعامل مع الحرائق، ونظم التأمين والمتابعة الإدارية، إلى جانب التوعية بحق الطريق؛ في إطار ترسيخ ثقافة السلامة العامة، وتعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.
وفي هذا السياق، أوضح اللواء هشام السيد، الخبير الأمني في الحماية المدنية، أن الإلمام بطبيعة الحرائق وخصائصها يمثل الخطوة الأولى نحو السيطرة الفعالة عليها، مشيرًا إلى أهمية التدريب العملي على وسائل الإطفاء المختلفة.
فيما قال اللواء عبد الرحمن خالد، مدير عام الإدارة العامة للأمن بديوان عام الوزارة، إن السلامة المهنية دعامة أساسية لحماية بيئة العمل، من خلال رفع وعي العاملين بإجراءات الوقاية، وتحليل مصادر الخطر.
وبيَّن عبد الواحد الرزيقي، مدير عام الإدارة العامة لإدارة الأزمات والكوارث والحد من المخاطر، إن التخطيط الاستباقي يسهم في تعزيز كفاءة إدارة الأزمات، من خلال إعداد سيناريوهات متعددة للتعامل مع المواقف الطارئة.
في السياق ذاته، أكد الشيخ أحمد محمد فهمي، عضو إدارة الأزمات بديوان عام الوزارة، أن مراعاة حق الطريق تمثل سلوكًا دينيًّا يعكس وعي المجتمع، داعيًا إلى الالتزام بآداب الطريق وقواعد المرور.
وتأتي هذه الدورة في إطار استراتيجية وزارة الأوقاف لإعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع مختلف الأزمات، بما يدعم منظومة الأمن والسلامة، ويسهم في تحسين مستوى الأداء المؤسسي، مواكبةً لتوجهات الدولة نحو تحقيق التنمية المستدامة.



