تشهد مدينة الزقازيق الشرقية حالة من الترقب بعد واقعة العثور على جثمان شاب في ملابسات غير واضحة، حيث تكثف الأجهزة الأمنية تحرياتها لفك لغز الحادث.
البداية كانت بتلقي إخطار أمني يفيد بالعثور على جثمان الشاب السعيد محمد غريب، أحد أبناء قرية تفهنا الأشراف، في منطقة خالية قرب موقف المنصورة.
وفي هذا الصدد، قال إبراهيم محمد، صديق الضحية: "والله يا صاحبي إحنا قلوبنا متقطعة عليك، ربنا يرحمك ويغفر لك، وإن شاء الله حقك مايضيعش".
وأضاف محمد- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "إحنا من قرية تفهنا الأشراف، وكان إنسان طيب ومفيش بينه وبين حد أي عداوة أو مشاكل تخلي حد يؤذيه بالشكل ده، لكن لسه الطب الشرعي هو اللي هيحدد إيه اللي حصل بالظبط، وإن شاء الله حقه يرجع".
وانتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وجرى تأمين المكان ومعاينة الجثمان، فيما بدأت فرق البحث في جمع المعلومات وتحليلها، مع التركيز على تتبع خط سير الشاب قبل وفاته عبر كاميرات المراقبة وشهادات المحيطين.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن الشاب كان قد حضر إلى الزقازيق للمشاركة في مناسبة اجتماعية، قبل أن ينقطع الاتصال به، ما أثار تساؤلات حول ما حدث خلال تلك الفترة.
وقد تم نقل الجثمان للمستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة بواسطة الطب الشرعي، بهدف تحديد أسباب الوفاة بدقة.
والجدير بالذكر، أن الواقعة ألقت بظلال من الحزن على أهالي المنطقة، وسط مطالب بسرعة كشف الحقيقة، بينما تواصل الجهات الأمنية عملها للوصول إلى تفاصيل الحادث وكشف أي شبهة جنائية محتملة.



