قال الشيخ عبدالغني العقالي، إن للأنبياء مكانة وقداسة خاصة في الإسلام، فهم بشر لكنهم في أعلى درجات البشرية، مشيرًا إلى أن النبي محمد ﷺ يُوصف بـ«الكامل المكمل»، وهي منزلة لا يمكن لأحد أن يحيط بها أو يصفها على حقيقتها.
الإحاطة بوصف النبي
وأوضح العقالي، خلال حواره ببرنامج تفاصيل المذاع عبر قناة صدى البلد 2، أن حتى الصحابة الذين عاشوا مع النبي لسنوات طويلة لم يتمكنوا من الإحاطة بوصفه الكامل، متسائلًا: “فمن يقدر على وصفه أو تجسيده؟”، رافضًا فكرة أن يتخيل أي فنان أو رسام ملامح النبي أو يجسد شخصيته.
تجسيد الأنبياء في الأعمال الفنية
وأشار إلى أن المؤسسات الدينية الكبرى، وعلى رأسها الأزهر الشريف، اتخذت موقفًا واضحًا برفض تجسيد الأنبياء في الأعمال الفنية، بل وامتد هذا الرفض إلى بعض الصحابة، حفاظًا على مكانتهم وهيبتهم.
تجسيد الشخصيات الدينية
وأضاف أن تجسيد الشخصيات الدينية يطرح إشكاليات، خاصة أن الممثل الذي يؤدي دور صحابي قد يظهر لاحقًا في أدوار أخرى لا تتناسب مع تلك المكانة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الصورة الذهنية لدى الجمهور.
الحفاظ على قدسية الرموز الدينية
واختتم العقالي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على قدسية الرموز الدينية، وتركها في إطارها الروحي دون تجسيد أو تمثيل، بما يليق بمكانتها في وجدان المسلمين.



