استقرت أسعار الذهب إلى حد بعيد اليوم الاثنين مع بقاء المستثمرين في حالة ترقب في انتظار المزيد من الوضوح بشأن المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحلول الساعة 0728 بتوقيت جرينتش، زاد الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 4714.51 دولار للأوقية (الأونصة).
وخلال الأسبوع الماضي، خسر المعدن النفيس 2.5 بالمئة لينهي سلسلة مكاسب استمرت أربعة أسابيع، وذلك وفقاً ل رويترز.
وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو 0.2 بالمئة إلى 4729.40 دولار.
وقال كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم "نراقب الآن ما إذا كان هناك أي تقدم في المحادثات (بين الولايات المتحدة وإيران) في الأيام المقبلة، سيكون ذلك أكبر محرك للذهب".
وتراجع الدولار، مما دعم أسعار الذهب، بعد صدور تقرير أفاد بأن إيران قدمت للولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين، اقتراحا جديدا بشأن معاودة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأحد إن إيران يمكنها الاتصال هاتفيا إذا أرادت التفاوض لإنهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، وشدد على أنها لن تمتلك أبدا سلاحا نوويا.
وألغى ترامب يوم السبت رحلة كان من المقرر أن يقوم بها مبعوثان أمريكيان إلى باكستان التي تتوسط محادثات السلام مع إيران، مما شكل انتكاسة لآفاق السلام.
وارتفعت أسعار النفط إذ أدى تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران إلى إطالة أمد الاضطراب في صادرات الطاقة في الشرق الأوسط.
وفي حين يعد الذهب وسيلة تحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول التي تدر عائدا أكثر جاذبية، مما يقلل من الإقبال على المعدن النفيس.
ويترقب المستثمرون الآن قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن سعر الفائدة يوم الأربعاء.
وقال رودا "قد يكون ذلك داعما للذهب أو عائقا إضافيا، اعتمادا على ما إذا كان الاحتياطي الاتحادي سيشير إلى أنه يرى إمكان الإبقاء على السياسة النقدية دون تغيير لبقية العام بسبب الآثار التضخمية لأزمة الطاقة".
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 75.75 دولار للأوقية، وزاد البلاتين 0.8 بالمئة إلى 2026.85 دولار، وتراجع البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 1490.60 دولار.
