اقتحم عشرات المتشددين الحريديم منزل رئيس الشرطة العسكرية الإسرائيلية، العميد يوفال يامين، في عملية وصفت بأنها منظمة ومخطط لها مسبقا، وذلك أثناء تواجد أفراد عائلته داخل المنزل.
وأفادت التقارير بأن الشرطة اعتقلت 25 شخصا على خلفية الحادث، قبل أن تفرج عن 13 منهم، فيما تقرر إحالة 12 مشتبها إلى المحكمة في عسقلان للنظر في تمديد احتجازهم.
ووثقت مقاطع مصورة لحظة اقتحام عشرات المحتجين فناء المنزل واندلاع مواجهات مع قوات الشرطة التي وصلت إلى المكان. وبحسب مصادر محلية، جاء التحرك احتجاجا على اعتقال طلاب من مدرسة دينية، وسط دعوات مسبقة للمشاركة في ما وُصف بـ"مظاهرة غضب".
وفي أعقاب الحادث، وصف رئيس الأركان إيال زامير ما جرى بأنه "تجاوز خطير لخط أحمر"، داعيا إلى تحرك حازم لمحاسبة المتورطين. كما دعا وزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى اتخاذ إجراءات صارمة، في حين شدد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ضرورة تطبيق القانون، دون تحديد هوية المنفذين.
ورغم الإدانات الرسمية، أثارت الحادثة انتقادات لاذعة لأداء الحكومة والشرطة، في ظل اتهامات بالتقاعس عن مواجهة ظاهرة التمرد ورفض الخدمة العسكرية، خاصة مع استمرار تجاهل آلاف أوامر التجنيد دون إجراءات حاسمة.




