قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ذكرى وفاة الشيخ أحمد سليمان السعدني.. صوت قرآنى وصل إلى الإذاعات العالمية

ذكرى وفاة الشيخ أحمد سليمان السعدني.. صوت قرآنى وصل إلى الإذاعات العالمية
ذكرى وفاة الشيخ أحمد سليمان السعدني.. صوت قرآنى وصل إلى الإذاعات العالمية

تحل علينا اليوم ذكرى وفاة القارئ الشيخ أحمد سليمان السعدني، حيث توفى فى الثلاثين من أبريل عام ١٩٧٦م.

القارئ الشيخ أحمد سليمان السعدني هو أحد أعلام التلاوة القرآنية في مصر، وواحد من القراء الذين أسهموا في ترسيخ مدرسة التلاوة المصرية الأصيلة بما امتلكه من صوت مؤثر وأداء روحاني ترك بصمة واضحة في تاريخ التلاوة داخل مصر وخارجها.

مولده ونشأته

وُلد الشيخ أحمد سليمان السعدني عام ١٩٠٣م بقرية كفر براش التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، ونشأ في بيئة قرآنية أصيلة، حيث أتم حفظ القرآن الكريم بكتاب القرية في سن مبكرة قبل أن ينتقل في مطلع الثلاثينيات إلى القاهرة طلبًا للعلم وخدمة كتاب الله تعالى.

حياته العلمية

تلقى علوم القراءات على يد شيخ قراء المقارئ الشيخ الجريسي الذي تنبّه لموهبته القرآنية ورشحه للقراءة بمسجد الإمام الشعراني؛ لتبدأ بعدها رحلة شهرة واسعة خاصة عقب مشاركته في القراءة خلال مراسم وفاة الزعيم سعد زغلول حيث لفت الأنظار بصوته المتميز وأدائه المؤثر.

وفي عام ١٩٣٧م انضم الشيخ السعدني إلى الإذاعة المصرية؛ ليصبح من القراء المعدودين بها، ثم امتدت شهرته إلى الإذاعات العربية والأجنبية، فكان من أوائل القراء الذين سجلوا تلاواتهم للإذاعات العالمية حيث بثت تسجيلاته عبر إذاعات لندن وموسكو ونيودلهي وبرلين خلال أربعينيات القرن الماضي، الأمر الذي أسهم في انتشار التلاوة المصرية عالميًّا.

كما تشرف بالقراءة في رحاب الحرمين الشريفين، وعاصر كبار أعلام دولة التلاوة والإنشاد الديني، من بينهم: الشيخ محمد رفعت، والشيخ علي محمود، والشيخ أحمد ندا، والشيخ محمد سلامة، والشيخ عبدالعظيم زاهر، والشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ محمود علي البنا، وغيرهم من رواد المدرسة القرآنية المصرية.

أسلوب الشيخ أحمد السعدنى

عُرف الشيخ أحمد السعدني بأسلوب فريد يجمع بين التأثير الروحي والتمكن المقامي، وقدّمت الإذاعة تسجيلاته خلال فترات وطنية مهمة خاصة في أعقاب حرب عام ١٩٦٧م حيث لاقت تلاواته قبولًا واسعًا؛ لما حملته من روح إيمانية مؤثرة. كما ألّف كتابًا تناول فيه سير كبار القراء؛ إسهامًا منه في توثيق تاريخ التلاوة القرآنية.

وفاته

وظل الشيخ السعدني مخلصًا لرسالته القرآنية طوال حياته حتى رحل عن دنيانا في الثلاثين من أبريل عام ١٩٧٦م بعد مسيرة قاربت ثلاثة وسبعين عامًا قضاها في خدمة كتاب الله تلاوةً وتعليمًا وتأثيرًا.