نظّمت كلية الآداب بالتعاون مع كلية علوم الرياضة بجامعة الوادي الجديد، ندوة تثقيفية بعنوان "مهارات المستقبل في عصر التكنولوجيا وكيف تستعد لسوق العمل الرقمي" في إطار حرص الجامعة على إعداد طلابها لمتطلبات سوق العمل المعاصر.
أُقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور عبد العزيز طنطاوي رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور رجب كامل نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وبإشراف الدكتور محمد عبد السلام عباس عميد كلية الآداب، الدكتور محمد عبد العظيم عميد كلية علوم الرياضة، وعناية الأستاذ الدكتور عاطف عبد العزيز وكيل كلية الآداب لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور خالد عبد الجابر وكيل كلية علوم الرياضة لشؤون التعليم والطلاب، وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس بكليتي الآداب وعلوم الرياضة، وحضور طلابي مميز.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد عبد السلام عباس عميد كلية الآداب، أن الهدف الأساسي من الندوة يتمثل في تمكين الطلاب من اكتساب مهارات أساسية، مثل التفكير النقدي، والإبداع، والتواصل الفعّال، والعمل الجماعي، والتعلم المستمر، باعتبارها الركائز الحقيقية للنجاح في عالم سريع التغير، كما تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها الكلية لدعم التحول نحو التعليم الذكي، وتعزيز دور الجامعة في إعداد جيل قادر على مواكبة التطورات التكنولوجية المتلاحقة.
وحاضر في الندوة الدكتور خلف بدوي العفدري، منسق الأنشطة الطلابية وأستاذ علم المعلومات المساعد بكلية الآداب، حيث استعرض خلال كلمته أبرز التحولات التي يشهدها سوق العمل، في ظل التطورات المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أهمية امتلاك الطلاب لمزيج من المهارات الرقمية والشخصية التي تؤهلهم للمنافسة في بيئات العمل المستقبلية.
وتضمنت فعاليات الندوة عرضًا تفاعليًا تناول أبرز الوظائف الناشئة، مثل تحليل البيانات، وصناعة المحتوى الرقمي، والتسويق الإلكتروني، إلى جانب مناقشة تأثير التكنولوجيا في تراجع بعض الوظائف التقليدية وظهور أنماط عمل جديدة، كالعمل عن بُعد والعمل الحر.
كما اشتملت الندوة على مجموعة من الأنشطة التطبيقية المبتكرة، من بينها اختبار سريع لقياس مستوى امتلاك الطلاب لمهارات المستقبل، وكيفية إنشاء ملف مهني على منصة LinkedIn، بالإضافة إلى عرض نماذج عملية لتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التعلم والتطوير الذاتي.