في ليلة استثنائية احتفت بالفن والإبداع، خطفت النجمة السورية سولاف فواخرجي الأنظار خلال حضورها حفل ختام مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما، حيث تم تكريمها تقديرًا لمسيرتها الفنية الحافلة، وذلك وسط أجواء مميزة جمعت نخبة من نجوم وصنّاع السينما في العالم العربي.
وظهرت سولاف فواخرجي بإطلالة أنيقة لافتة، لكنها لم تكن وحدها محط الاهتمام، إذ شاركها هذه اللحظة الخاصة أبناؤها، الذين رافقوها على السجادة الحمراء وفي لحظات التكريم، ما أضفى طابعًا عائليًا دافئًا على المشهد. وتفاعل الحضور بشكل كبير مع هذه اللفتة، حيث بدت مشاعر الفخر والاعتزاز واضحة على أبنائها وهم يشاهدون والدتهم تُكرَّم على إنجازاتها الفنية.
وخلال كلمتها على المسرح، أعربت سولاف فواخرجي عن سعادتها الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدة أن له مكانة خاصة في قلبها، خاصة أنه يأتي من مهرجان عريق يحمل قيمة فنية وثقافية كبيرة في العالم العربي. كما وجّهت الشكر للقائمين على المهرجان، ولكل من دعمها في مسيرتها، ولم تنسَ أن تُهدي هذا التكريم لعائلتها التي وصفتها بأنها “الداعم الحقيقي في كل خطواتها”.
يُذكر أن مهرجان المركز الكاثوليكي للسينما يُعد واحدًا من أقدم المهرجانات السينمائية في المنطقة، ويحرص سنويًا على تكريم رموز الفن الذين أثروا الساحة بأعمالهم المتميزة. وقد جاءت الدورة الـ74 هذا العام حافلة بالفعاليات والتكريمات التي عكست تنوع وغنى المشهد السينمائي العربي.
حضور فواخرجي مع أبنائها لم يكن مجرد ظهور عابر، بل رسالة إنسانية جميلة عن التوازن بين الحياة المهنية والعائلية، لتؤكد من جديد أنها ليست فقط نجمة على الشاشة، بل أيضًا أم تفتخر بها أسرتها كما يفتخر بها جمهورها.