كشفت الكاتبة والشاعرة عبير عبد العزيز، عن كواليس تجربتها في تأسيس فكرة مبتكرة لتبسيط الشعر للأطفال، من خلال مشروع "مدرسة الشعر" الذي يحوّل القصائد إلى ألعاب وفنون بصرية داخل المدارس.
طرق جديدة لتقديم الشعر
وأوضحت أن الفكرة بدأت معها منذ عام 2007، قبل أن تتبلور بشكلها الحالي، مدفوعة بخبرتها كشاعرة وامتلاكها جمهورًا يتفاعل مع أعمالها، ما شجعها على البحث عن طرق جديدة لتقديم الشعر بشكل أكثر جذبًا للأطفال.
توفر قصص ومسرحيات
وأشارت إلى وجود فجوة واضحة في المحتوى الشعري المخصص للصغار، موضحة أنه رغم توفر قصص ومسرحيات وكتب متنوعة للأطفال، إلا أن دواوين الشعر تكاد تكون غائبة عن هذا المجال، وهو ما دفعها لاتخاذ خطوة مختلفة.
إنتاج محتوى شعري
وأضافت أن المناهج الدراسية تعتمد على تدريس أبيات شعرية لكبار الشعراء مثل البارودي وشوقي، وهو ما قد يخلق حالة من الانفصال لدى الأطفال بسبب صعوبة الأسلوب، مؤكدة أن ذلك كان دافعًا لإنتاج محتوى شعري يناسب أعمارهم.
ثلاثة دواوين شعرية
وكشفت أنها أصدرت بالفعل ثلاثة دواوين شعرية موجهة للأطفال منذ عام 2007، واعتمدت فيها على استخدام الرسوم الكاريكاتيرية لجذب انتباه الصغار، وتقديم الشعر في قالب ممتع وسهل الفهم، يربط بين الكلمة والصورة واللعب.



