قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تعزيز منظومة القيم الأخلاقية..تنفيذ 296 درسًا دعويًا بمساجد أسيوط

تنفيذ 296 درسًا دعويًا بمساجد أسيوط
تنفيذ 296 درسًا دعويًا بمساجد أسيوط

شهدت مساجد محافظة أسيوط، اليوم الأحد تنظيم (296) درسًا دعويًا داخل المساجد المحورية، في إطار توجه مؤسسي يستهدف ترسيخ الوعي المجتمعي وتعزيز منظومة القيم الأخلاقية بين المواطنين بمختلف مراكز وقرى ونجوع المحافظة.
وتأتي هذه الفعاليات بتوجيهات الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، ومتابعة الدكتور أحمد خطيب محمد، مدير الدعوة، و الشيخ أحمد كمال علي، رئيس الإرشاد الديني، والشيخ محمود عبد المنعم فراج، في إطار خطة دعوية متكاملة تعكس حرص الوزارة على تعميق أثر الخطاب الديني المعتدل وتوسيع نطاقه.


وتستند هذه الجهود إلى رؤية استراتيجية أعدتها مديرية أوقاف أسيوط بعناية، تستهدف تعظيم الاستفادة من المساجد المحورية بوصفها منارات علمية وتربوية، تسهم في تشكيل الوعي العام، وترسيخ منظومة القيم، حيث لم يعد دور المسجد مقتصرًا على أداء الشعائر، بل امتد ليؤدي دورًا تنمويًا متكاملًا يسهم في معالجة قضايا المجتمع والتفاعل مع تحدياته المختلفة.
وقد تنوعت موضوعات الدروس الدعوية لتواكب احتياجات الواقع المجتمعي، حيث ركزت على غرس القيم الأخلاقية، وتعزيز روح الانتماء الوطني، ونشر ثقافة الاعتدال والوسطية، فضلًا عن التصدي للظواهر السلبية بأسلوب علمي متزن قائم على الإقناع والحجة، ويخاطب العقل والوجدان في آنٍ واحد، بما يعزز من فاعلية الخطاب الديني في التأثير الإيجابي داخل المجتمع.
كما عكست الفعاليات حضورًا قويًا وفاعلًا للمساجد داخل القرى والنجوع، حيث لعبت دورًا حيويًا في تحقيق التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى قضاياهم اليومية، والتفاعل معها بوعي ومسؤولية، الأمر الذي يسهم في دعم جهود تحصين النشء والشباب، وترسيخ الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الأفكار المتطرفة والسلوكيات السلبية.


وأكدت مديرية أوقاف أسيوط أن هذه الأنشطة تمثل ترجمة عملية لرؤية وزارة الأوقاف، التي تضع بناء الإنسان في صدارة أولوياتها، من خلال الارتقاء بالمستوى العلمي والفكري للأئمة، وتمكينهم من أداء رسالتهم الدعوية بكفاءة واقتدار، والتعامل مع القضايا المعاصرة بمنهجية رشيدة ومتوازنة تواكب تطورات العصر.


وقد شهدت هذه البرامج الدعوية تفاعلًا إيجابيًا ملحوظًا من رواد المساجد، حيث حرص عدد كبير من المواطنين على حضور الدروس والمشاركة فيها، باعتبارها منبرًا موثوقًا للحوار وتبادل الرؤى، ومساحة رحبة لطرح التساؤلات والحصول على إجابات وافية، بما يعزز جسور الثقة بين المؤسسة الدينية والمجتمع، ويدعم استقرار الوعي الجمعي ويعزز من تماسكه.