تحرص الهيئة المصرية العامة للمساحة في جمهورية مصر العربية، على إتاحة جدول مواقيت الصلاة في محافظات مصر اليوم الثلاثاء5 مايو 2026 للتعرّف على مواقيت الصلاة.
وينشط محرك البحث (جوجل) بشكل كبير، طوال اليوم، للبحث عن جدول مواقيت الصلاة في محافظات الجمهورية، والبالغ عدد المدن بها 79 مدينة، على مدار الساعة لمعرفة مواعيد أوقات الصلوات المكتوبة، وهو ما ترصده صدى البلد لعدد من المدن والمحافظات المصرية..

مواقيت الصلاة في القاهرة
• الفجر: 4:33 صباحًا
• الشروق: 6:09 صباحًا
• الظهر: 12:52 ظهرًا
• العصر: 4:29 مساءً
• المغرب: 7:35 مساءً
• العشاء: 9:00 مساءً
مواقيت الصلاة في الإسكندرية
• الفجر: 4:35 صباحًا
• الشروق: 6:12 صباحًا
• الظهر: 12:57 ظهرًا
• العصر: 4:36 مساءً
• المغرب: 7:42 مساءً
• العشاء: 9:09 مساءً

مواقيت الصلاة في أسوان:
صلاة الفجْر 4:42 ص
الشروق 6:11 ص
صلاة الظّهْر 12:45 م
صلاة العَصر 4:11 م
صلاة المَغرب 7:19 م
صلاة العِشاء 8:39 م
مواقيت الصلاة في مرسى مطروح:
صلاة الفجْر 4:45 ص
الشروق 6:23 ص
صلاة الظُّهْر 1:08 م
صلاة العَصر 4:47 م
صلاة المَغرب 7:53 م
صلاة العِشاء 9:20 م

مواقيت الصلاة في الغردقة
• الفجر: 4:31 صباحًا
• الشروق: 6:03 صباحًا
• الظهر: 12:41 ظهرًا
• العصر: 4:13 مساءً
• المغرب: 7:20 مساءً
• العشاء: 8:43 مساءً
مواقيت الصلاة في شرم الشيخ:
صلاة الفجْر 4:26 ص
الشروق 6:00 ص
صلاة الظُّهْر 12:39 م
صلاة العَصر 4:12 م
صلاة المَغرب 7:19 م
صلاة العِشاء 8:42 م
هل تقبل صلاة غير المحجبة؟
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا تقول صاحبته: “أنا غير محجبة فهل يقبل الله صلاتى وصيامى؟”
وأجابت دار الإفتاء عن السؤال قائلة: إن الزي الشرعي للمرأة المسلمة هو أمر فرضه الله تعالى عليها، وحرم عليها أن تُظهِر ما أمرها بستره عن الرجال الأجانب، والزي الشرعي هو ما كان ساترًا لكل جسمها ما عدا وجهها وكفيها؛ بحيث لا يكشف ولا يصف ولا يشف.
وأشارت الإفتاء إلى أن الواجبات الشرعية المختلفة لا تنوب عن بعضها في الأداء؛ فمن صلَّى مثلًا فإن ذلك ليس مسوِّغًا له أن يترك الصوم، ومن صَلَّتْ وصَامَتْ فإن ذلك لا يبرِّر لها ترك ارتداء الزي الشرعي.
ونوهت أن المسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم بالزِّيِّ الذي أمرها الله تعالى به شرعًا هي محسنةٌ بصلاتها وصيامها، ولكنها مُسيئةٌ بتركها لحجابها الواجب عليها، ومسألة القبول هذه أمرها إلى الله تعالى.
وأوضحت أن المسلم مكلَّفٌ أن يُحسِنَ الظن بربه سبحانه حتى ولو قارف ذنبًا أو معصية، وعليه أن يعلم أنَّ من رحمة ربِّه سبحانه به أنْ جعل الحسنات يُذهِبْنَ السيئات، وليس العكس، وأن يفتح مع ربه صفحة بيضاء يتوب فيها من ذنوبه.
وقالت: على المسلمة التي أكرمها الله تعالى بطاعته والالتزام بالصلاة والصيام أن تشكر ربها على ذلك بأداء الواجبات التي قصَّرَت فيها؛ فإنَّ من علامة قبول الحسنة التوفيقَ إلى الحسنة بعدها.



