احتفل المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، بالقداس الإلهي مع نزلاء مركز الإصلاح والتأهيل بالعاشر من رمضان بمناسبة عيد القيامة المجيد.
تلميذي عماوس
جاء ذلك بمشاركة الأب يعقوب جابر، مسئول خدمة “يسوع السجين” وأعضاء الخدمة، حيث قدّم الكورال ترانيم القيامة.
وخلال عظته، تحدث الأب المطران عن قصة تلميذي عمّاوس (لوقا 24)، موضحًا أنها تعبّر عن رحلة من اليأس إلى الرجاء، ومن الحزن إلى الفرح، وكيف يرافق يسوع الإنسان في ضعفه، ليحوّل قلبه، وينير بصيرته.
وقال سيادة المطران إن التلميذين انطلقا حزينين فاقدي الأمل، لكن لقاءهما بالمسيح القائم غيّر مسارهما، حتى تعرّفا عليه عند كسر الخبز، وعادا من جديد، حاملين الرجاء والفرح.



