شهدت بعض الطرق السريعة، خاصة طريق الجيش بالقرب من بوابة الكريمات، تحذيرات متزايدة من حيلة إجرامية جديدة يستخدمها قطاع الطرق للإيقاع بسائقي سيارات النقل وسرقتهم.
وتعتمد هذه الحيلة على استغلال طفل صغير يقف على جانب الطريق، حيث يقوم بإيقاف سيارات النقل وطلب الركوب، وبعد صعوده إلى السيارة، يبدأ في إشغال السائق والتحدث معه بهدف تشتيت انتباهه وإجباره على التوقف.
وفي هذه الأثناء، تتبع سيارة أخرى المركبة من الخلف، وما إن تتوقف حتى يترجل منها عدد من الأشخاص المسلحين لمحاصرة السائق وسرقة ممتلكاته.
وفي هذا الصدد، قال أحمد محمود، شاهد عيان، إنه رأى الواقعة بنفسه على طريق الجيش، مشيرا إلى أنه صادف أيضا سيارة مقلوبة على الطريق، وكانت أيضا فخا.
وأضاف محمود، في تصريحات لـ "صدى البلد": "عند التوقف للاطمئنان، فوجئ بقدوم مجموعة من الأشخاص يحملون أسلحة ويتجهون نحوه بسرعة".
وتابع: "تمكن من الهروب بمركبته في اللحظة الأخيرة دون وقوع إصابات".
وتأتي هذه الحوادث في إطار تزايد مخاطر قطاع الطرق على بعض الطرق السريعة، ما يستدعي توخي الحذر الشديد من قبل السائقين، خاصة سائقي النقل، وعدم التوقف في الأماكن غير الآمنة أو التعامل مع مواقف مشبوهة.
جدير بالذكر أنه ينصح السائقون بالإبلاغ الفوري عن أي تحركات مريبة لـ الجهات الأمنية، مع الالتزام بإجراءات السلامة وتجنب السير في مناطق معزولة دون ضرورة.
وسوف تظل اليقظة والانتباه خط الدفاع الأول، وهي الحل في مواجهة مثل هذه الأساليب الإجرامية، حتى تمر الرحلات بسلام.



