أكد الدكتور محمد عبد المعطي عميد معهد القومي للاورام أن التغذية الصحية واستخدام بعض أنواع الأطعمة أو الامتناع عن أطعمة أخرى لا يمكن أن يكون بديلا عن العلاجات الطبية المعتمدة لعلاج السرطان.
وأوضح أن هذه الحقيقة تعد من أهم الحقائق العلمية التي يجب التوعية بها، مشيرا إلى أنه لا يوجد أي دليل علمي يثبت أن نظاما غذائيا معينا قادر على علاج السرطان بمفرده، بعيدا عن الوسائل العلاجية المعروفة مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو المناعي أو الجراحي.
وأضاف أن التغذية السليمة تمثل جزءا أساسيا من رحلة العلاج، حيث تساعد على دعم الجسم وتحمل الآثار الجانبية الناتجة عن العلاجات القوية، إلى جانب دورها في تقوية الجهاز المناعي والحفاظ على الوزن والكتلة العضلية وتحسين جودة حياة المريض خلال فترة العلاج.
وأشار إلى أن النظام الغذائي لمرضى السرطان يجب أن يتم وضعه بواسطة طبيب متخصص أو خبير تغذية علاجية، لأن احتياجات كل مريض تختلف بحسب حالته الصحية ونوع العلاج الذي يتلقاه.
وحذر عميد معهد الأورام من الاعتماد على الحميات الغذائية القاسية أو التقييدية التي تمنع بعض الأطعمة بشكل كامل، مؤكدا أن ذلك قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية ويؤثر سلبا على الحالة الصحية للمريض.