أكد القائم بأعمال سفارة روسيا في مصر يوري ماتفييف، أن روسيا اليوم لا تدافع عن مصالحها فحسب بل تناضل من أجل مستقبل أفضل وأكثر عدلاً للبشرية جمعاء، مشيرا إلى أن النازيين رفعوا رؤوسهم في أوروبا واستولوا على السلطة في أوكرانيا.
وأكد القائم بأعمال سفارة روسيا في مصر، في كلمته بمناسبة الاحتفال بيوم النصر، إن النازيين يزيّفون التاريخ ويقللون من قيمة تضحيات الشعب السوفييتي في دحره للشر المطلق ويحيون عبادة العرق الأسمى ويظهرون ازدراءً بكل دول الجنوب العالمي.
واستهل ماتفييف كلمته قائلا : "أيها المواطنون الروس الأعزاء والأصدقاء المصريون الكرام، باسم جميع أعضاء سفارة روسيا في القاهرة أتقدم إليكم بأحر التهاني القلبية بذكرى النصر العظيم على النازية الألمانية الذي تحقق عام ألف وتسعمئة وخمسة وأربعين."

وأضاف "منذ ذلك الحين أصبح التاسع من مايو يوماً مقدساً في وجدان أجيال من الروس ولكل من يقدّر تضحيات الجيش الأحمر الذي قاتل في صفوفه أبناء الجمهوريات السوفييتية المختلفة معاً، ويستذكر الآلام الجسام التي حلت بشعوب الاتحاد السوفييتي خلال الحرب العالمية الثانية".
وتابع "للأسف، يسعى اليوم نازيون صرّحاء رفعوا رؤوسهم مجدداً في أوروبا واستولوا على السلطة في أوكرانيا إلى دحض الذكرى العطرة لآبائنا وأجدادنا".
وقال القائم بأعمال سفارة روسيا في مصر "إنهم يزيّفون التاريخ ويقللون من قيمة تضحيات الشعب السوفييتي في دحره للشر المطلق ويحيون عبادة العرق الأسمى ويظهرون ازدراءً بكل دول الجنوب العالمي"، مضيفا "بينما نستذكر أسلافنا ونمتن لهم، الذين صنعوا النصر قبل واحد وثمانين عاماً، في أعظم محنة نصبح أقوى في نضالنا الراهن ضد القوى التي تسعى لكسر بلادنا وعكس مسار تنميتها".
وأوضح "نشعر أيضاً بدعم وتفهم أصدقائنا في كل أنحاء العالم، ومنهم في مصر، حيث يدرك الجميع عن خبرة طويلة نزعات الغرب الاستعمارية"، مختتما كلمته قائلا "إن روسيا اليوم لا تدافع عن مصالحها فحسب بل تناضل من أجل مستقبل أفضل وأكثر عدلاً للبشرية جمعاء".



