أعلنت وزارة الدفاع الروسية، بناءً على توجيهات الرئيس فلاديمير بوتين، وقفًا أحاديًا لإطلاق النار في أوكرانيا بدءًا من منتصف ليل الثامن من مايو وحتى العاشر منه، وذلك إحياءً للذكرى الحادية والثمانين للانتصار في الحرب الوطنية العظمى.
وفي الوقت الذي أعربت فيه موسكو عن أملها في أن تحذو كييف حذوها، فقد رافق الإعلان تحذير شديد اللهجة من "ضربة انتقامية واسعة النطاق" على مركز كييف في حال تعرّضت الاحتفالات لأي عمل عسكري أوكراني.
أقرّ الكرملين بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين خشية محاولة اغتيال أوكرانية، وذلك بعد تقرير أفاد بأنه أمضى أسابيع "يعيش في ملاجئ".
وزعم المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف يوم الخميس أن السبب هو "التهديدات" الأوكرانية قبيل عرض عسكري كبير مُقرر إقامته يوم السبت، احتفالا بعيد النصر.
وقال بيسكوف إن أجهزة الأمن الروسية تُطبّق إجراءات أمنية إضافية، "نظرًا للوضع العملياتي المُعقّد في ظل التهديد الإرهابي الذي يُشكّله نظام كييف".
قال بيسكوف: "كما هو الحال مع أي رئيس دولة في العالم، سواء أكان رئيس دولة في أمريكا، أو أوروبا، أو آسيا، وما إلى ذلك، فيما يتعلق برئيس الدولة الروسية، تُتخذ التدابير المناسبة لضمان أمنه".



