أكد المخرج كريم العدل أن اختياراته في الأعمال الفنية لا تنطلق من “نصرة طرف” على حساب آخر، بل من البحث عن القصة الإنسانية داخل كل شخصية، حتى لو بدت مثيرة للجدل أو غير مقبولة لدى البعض.
العمل الدرامي ليس صراعًا نسويًا أو ذكوريًا
وأوضح “العدل” خلال برنامج كلمة أخيرة، أن الهدف من العمل ليس دعم المرأة أو الرجل بشكل مباشر، وإنما تقديم حالة إنسانية تعكس مشكلات واقعية يعيشها الناس، خاصة داخل العلاقات الأسرية وقضايا منتصف العمر.
قراءة الشخصيات من الداخل
وأشار المخرج ، إلى أنه يتعامل مع كل شخصية على أنها “إنسان له دوافع وظروف”، حتى الشخصيات السلبية، لأن فهم الخلفية النفسية والاجتماعية مهم لتقديم عمل درامي متماسك، دون تبرير السلوك أو الحكم عليه.
قضية منتصف العمر داخل المجتمع
ولفت إلى أن بعض الأعمال تفتح ملفات حساسة مثل شعور بعض الأشخاص بأن “الحياة انتهت مبكرًا”، وهي أفكار منتشرة اجتماعيًا لكنها نادرًا ما تُطرح دراميًا بهذا الشكل.
رسالة غير مباشرة
وختم بأن قوة الدراما الحقيقية تأتي من قدرتها على طرح الأسئلة الصعبة، وليس تقديم إجابات جاهزة أو الانحياز المسبق لأي فكرة أو طرف.
