قالت يسرا اللوزي إنها متفهمة جدًا شخصية داليا، وإنها لو كانت مكانها غالبًا كانت هتاخد نفس القرار، لأن الموضوع مش قرار مفاجئ، لكنه نتيجة سنين طويلة من عدم الرضا والتعب النفسي.
في ستات كتير عايشة ميتة
وأكدت “اللوزي” عبر برنامج كلمة أخيرة، إن فيه ستات كتير جدًا حاسين إنهم من جواهم انتهوا، لكنهم مكملين فقط بسبب الظروف المادية أو الخوف من المستقبل أو علشان الأولاد.
الجواز مش وردي زي ما الناس فاكرة
وأوضحت إن ناس كتير داخلة الجواز بفكرة مثالية جدًا، لكن الحقيقة إن الحياة الزوجية فيها مسؤوليات وضغوط كبيرة، ولازم كل طرف يراعي الآخر، ومع الوقت ممكن البعض يكتشف إنه فقد نفسه.
مش معنى إنه كويس يبقى أنا سعيدة
وشددت على إن المجتمع أحيانًا بيبص للزوج من بره: محترم، ناجح، أب جيد… لكن ده مش معناه تلقائيًا إن الطرف التاني سعيد أو مكتفي نفسيًا.
الطلاق مش قرار يوم وليلة
وأضافت إن شخصية داليا كانت بتمر بتفكير وتراكمات لسنوات، وإن قرار الانفصال بيكون غالبًا بعد محاولات كتير وصراع داخلي طويل.
الإنسان من حقه يسأل نفسه
وأشارت إلى أن مرحلة معينة في العمر بتخلي أي شخص يراجع حياته كلها: أنا كنت عايز إيه؟ أنا سعيد؟ فاضلي وقت أعيش اللي نفسي فيه؟
الرسالة الإنسانية
واختتمت بأن القضية مش في الطلاق نفسه، لكن في حق الإنسان إنه يعيش حياة حقيقية من غير ما يفضل حاسس إنه مجرد بيكمل أيامه.