قالت دار الإفتاء المصرية، إنه «يُستحب للحاج عند رؤية الكعبة المشرفة أن يُكبِّر ويُهلِّل، ويقول: الحمد لله الذي بلَّغني بيتَه الحرام، اللهم افتح لي أبواب رحمتك ومغفرتك، اللهم زِدْ بيتك هذا تشريفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً، وزِدْ مَن شرَّفه وكرَّمه تشريفًا وتكريمًا وتعظيمًا وبرًّا، اللهم أنت السلام ومنك السلام، فحيِّنا ربَّنا بالسلام، وأدخلنا دار السلام، ثم يدعو بما شاء».
ماذا يقال عند رؤية الكعبة؟
وأضافت دار الإفتاء في منشور لها على فيس بوك، أن طواف القدوم، مثل طواف الزيارة في جميع الأحكام ما عدا الرَّمَل والاضطباع، إلا إذا أراد الحاجُّ تقديمَ سعي الحج إليه، فعندئذٍ يُسَنُّ له الاضطباع والرَّمَل في الطواف.
ويتحقق ضمنًا بطواف العمرة؛ وذلك للمعتمر والمتمتع، ويسقط في حقِّ الحاج الذي يقصد عرفة مباشرة للوقوف، لأنه يسن قبل عرفة.
وتابعت: الرَّمَلُ في الطواف هو إسراع المشي مع تقارب الخطى وتحريك الكتفين من غير قفز وذلك في الأشواط الثلاثة الأُوَل من الطواف الذي يعقبه سعي، والاضطباع: هو أن يجعل وسط ردائه تحت إبطه الأيمن، وطرفيه على عاتقه الأيسر.
دعاء عند رؤية الكعبة
ومن الأدعية التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند رؤية الكعبة: "اللهم زِد هذا البيت تشريفاً وتعظيماً وتكريماً، وزِد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفاً وتعظيماً وبراً"،و دعاء عند رؤية الكعبة عند النبي يعبر عن تعظيم الكعبة والدعاء لها بمزيد من التكريم والبركة.
وزيارة الكعبة والدعاء فيها هو من أعظم الأعمال التي يقوم بها المسلم، حيث يُعد ذلك من القربات التي تُكفر الذنوب وترفع الدرجات، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه"، فزيارة الكعبة هي فرصة للتجديد الروحي والتقرب من الله، والدعاء فيها هو وسيلة لطلب المغفرة والرحمة، كما أن الدعاء عند رؤية الكعبة هو من أجمل اللحظات التي يعيشها المسلم، حيث يشعر بالقرب من الله والتجلي الروحي الذي لا يضاهيه شعور. هذه اللحظات تمنح المسلم فرصة للتوبة والدعاء بكل ما يجول في قلبه. فلنحرص جميعاً على الدعاء بصدق وخشوع عند رؤية الكعبة، سواء في أول مرة أو في كل مرة نزورها، فالله قريب مجيب الدعاء، يستجيب لمن دعاه بقلب صادق ونية خالصة.

