أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول أنواع الأضاحي الشرعية الجائزة، وعدد المساهمين في كل أضحية، وحكم الاشتراك بين أكثر من شخص فيها.
ما هي أنواع الأضاحي الشرعية؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن الأضاحي تنقسم إلى نوعين: ذبائح صغيرة مثل الخراف والماعز، وهذه تكون عن شخص واحد أو عن أهل بيته، وذبائح كبيرة مثل الإبل والبقر والجاموس، ويجوز الاشتراك فيها حتى سبعة أشخاص.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الجمل والبقرة والجاموسة يمكن أن يشارك فيها حتى سبعة أفراد، كحد أقصى، بينما يمكن أن يضحي الشخص بمفرده دون اشتراك إذا كان قادرًا، سواء في الذبائح الصغيرة أو الكبيرة.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن الاشتراك في الأضحية لا يشترط أن يكون بين أفراد أسرة واحدة، بل يجوز أن يكون بين جيران أو أصدقاء، ما دامت الذبيحة سليمة من العيوب وصالحة للأضحية.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن اختيار الشركاء في الأضحية أمر يرجع لهم، بشرط عدم وجود خلافات قد تسبب مشكلات، مؤكدًا أن الشرع لم يمنع ذلك طالما اكتملت الشروط الشرعية في الذبيحة.
وبيّن أمين الفتوى بدار الإفتاء أن رب الأسرة إذا ضحّى شملت أضحيته نفسه وأهل بيته، أما الأبناء المتزوجون الذين استقلوا بمعيشة فيجوز لهم أن يضحوا عن أنفسهم، كما يجوز اشتراك الأب مع أبنائه في أضحية واحدة أو أن يضحي كل منهم بشكل منفصل حسب الاستطاعة.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن البنت المتزوجة تدخل في نفقة زوجها، بينما غير المتزوجة تكون مع أسرتها، ويجوز لها أن تضحي إذا كانت قادرة، مشيرًا إلى أن الأضحية عبادة مرتبطة بالاستطاعة ولا تكليف فيها على غير القادر.

