كشف الطالب أحمد جمال، خلال ظهوره في برنامج فرق سرعات مع الإعلامية ميران ممدوح عبر قناة صدى البلد 2، عن بعض الطرق التي يلجأ إليها عدد من الطلاب لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الدراسة، سواء في تطوير مشروعات بسيطة أو في ممارسات وصفها بأنها تتجاوز الحدود الأخلاقية والتعليمية.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي
وأوضح أحمد جمال أن بعض الطلاب يستعينون بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ مهام برمجية، مثل تطوير ألعاب إلكترونية بسيطة، من خلال رفع الأكواد البرمجية إلى برامج الذكاء الاصطناعي وطلب تعديلها أو تحسينها تدريجيًا حتى الوصول إلى الشكل المطلوب.
إعداد العروض التقديمية
وأضاف أن آخرين يستخدمون هذه الأدوات في إعداد العروض التقديمية الخاصة بالمشروعات الدراسية، مشيرًا إلى أن الأمر أصبح شائعًا بين عدد من الطلاب في المدارس.
تقديم شهادة مرضية غير صحيحة
وخلال الحوار، تطرق الحديث إلى واقعة أخرى أكثر خطورة، تتعلق بمحاولة أحد الطلاب التحايل للحصول على إجازة أو استراحة دراسية عبر تقديم شهادة مرضية غير صحيحة، بهدف تجنب التأثير على تقييمه الدراسي ونظام الـGPA.
وأكدت الإعلامية ميران ممدوح خلال النقاش أن مثل هذه التصرفات لا يمكن التعامل معها باعتبارها أمرًا عاديًا أو مثيرًا للضحك، مشددة على أن ما يحدث يندرج تحت الغش والتزوير، حتى وإن تم باستخدام وسائل تكنولوجية حديثة.



