قال النائب محمد أبو العينين، رئيس برلمان الاتحاد من أجل المتوسط، إن مصر لعبت دورًا تاريخيًا ومحوريًا في إدارة الأزمات الإقليمية، من خلال تحركات دبلوماسية مكثفة قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب جهود البرلمان ووزارة الخارجية.
طاولة المفاوضات
وأوضح النائب محمد أبو العينين خلال مشاركته في اجتماعات الدورة الـ20 لرؤساء برلمانات دول البحر المتوسط في مونتينيجرو، أن الدولة المصرية تحركت على أكثر من مستوى دولي لاحتواء التصعيد ودفع الأطراف المختلفة نحو التهدئة والعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن هذا الدور تم بالتنسيق مع عدد من الدول الإقليمية والدولية.
وأضاف أن هذه الجهود شملت تعاونًا مع عدد من الشركاء، من بينهم قطر والسعودية، إضافة إلى الولايات المتحدة، في إطار مساعٍ تهدف إلى دعم الاستقرار وإيجاد حلول سياسية للأزمات.
تداعيات إنسانية واقتصادية
وأشار إلى أن هذه التحركات جاءت في ظل تداعيات إنسانية واقتصادية كبيرة للأزمات والصراعات الممتدة في المنطقة، مؤكدًا أن استمرار الحرب يفاقم المعاناة ويؤثر على البنية الأساسية وحياة المدنيين.
وأكد أن ما تقوم به مصر يعكس “دبلوماسية برلمانية نشطة” تهدف إلى دعم السلام والتعاون بين الشعوب، وفتح مسارات للحوار بدلًا من الصراع، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.



