أتاحت وزارة السياحة والآثار عدة وسائل حديثة لحجز وشراء تذاكر المتاحف والمواقع الأثرية، بهدف تسهيل الإجراءات أمام الزوار وتقليل التكدس، خاصة في الأماكن السياحية الأكثر إقبالًا، وذلك في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتطوير الخدمات السياحية.
وتواصل الوزارة التوسع في تركيب ماكينات الحجز الذاتي بعدد من المواقع الأثرية الكبرى، لتوفير تجربة أكثر سهولة وتنظيمًا للسائحين والمواطنين.

أكد الدكتور محمد شعبان، معاون وزير السياحة والآثار للتحول الرقمي، أن الوزارة تواصل تنفيذ خطة شاملة للتحول الرقمي داخل المتاحف والمواقع الأثرية، بهدف تطوير الخدمات المقدمة للزائرين وتحسين تجربة الدخول والحجز، من خلال منظومة إلكترونية حديثة ومتنوعة لشراء التذاكر.
تطوير منظومة الحجز الإلكتروني بالمواقع الأثرية
وأوضح شعبان، خلال مداخلة عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن وزارة السياحة والآثار تعمل على توفير أكثر من وسيلة لحجز وشراء التذاكر، بما يسهم في تقليل الزحام وتسهيل حركة الزوار داخل المواقع السياحية والأثرية.

وأشار إلى أن المنظومة الجديدة تشمل:
- الحجز عبر الموقع الإلكتروني.
- تطبيق الهاتف المحمول.
- شبابيك التذاكر المميكنة.
- ماكينات الحجز الذاتي الحديثة.
ماكينات الحجز الذاتي ليست بديلًا للشبابيك
وشدد معاون وزير السياحة والآثار للتحول الرقمي على أن ماكينات الحجز الذاتي لا تهدف إلى إلغاء شبابيك التذاكر التقليدية أو استبدال الحجز الإلكتروني، وإنما تمثل وسيلة إضافية لتسهيل الخدمة وتقليل التكدس، خاصة في أوقات الذروة والمواسم السياحية.
وقال إن الماكينات الجديدة تدعم العمل بأربع لغات مختلفة، بما يتناسب مع طبيعة الزوار من مختلف الجنسيات، ويسهم في تحسين تجربة السائح داخل المواقع الأثرية المصرية.
تركيب الماكينات في عدد من المواقع الأثرية الكبرى
وكشف الدكتور محمد شعبان أن الوزارة انتهت بالفعل من تركيب ماكينات الحجز الذاتي في عدد من أبرز المواقع والمتاحف، من بينها:
- أهرامات الجيزة.
- معبد الكرنك.
- وادي الملوك.
- المتحف المصري بالتحرير.
خطة للتوسع خلال 2026
وأشار إلى وجود خطة للتوسع في نشر الماكينات خلال العام الجاري، لتشمل عددًا من المواقع الأثرية المهمة بمحافظات الصعيد، وعلى رأسها:
- معابد الأقصر.
- معبد إدفو.
- معبد كوم أمبو.
التحول الرقمي لتحسين تجربة السائح
وأكد معاون وزير السياحة والآثار أن خطة التحول الرقمي تأتي ضمن توجه الدولة لتطوير القطاع السياحي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين، بما يواكب التطورات التكنولوجية العالمية، ويساعد على تقديم تجربة أكثر سهولة وتنظيمًا داخل المتاحف والمواقع الأثرية المصرية.

